أفادت القناة 12 الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر أمنية، بأن حالة تأهب قصوى تسود صفوف الجيش الإسرائيلي داخل المناطق القريبة من الحدود مع لبنان، وذلك وسط مخاوف أمنية متصاعدة. وأوضحت المصادر أن رفع حالة التأهب يأتي تحسباً لاحتمال تنفيذ هجمات انتقامية من جانب حزب الله، وذلك عقب عملية اغتيال استهدفت قائداً في "قوة الرضوان"، وهي وحدة النخبة في الحزب.
إجراءات احترازية مشددة
وأضافت القناة أن السلطات الإسرائيلية قررت إلغاء جميع الأنشطة والفعاليات الجماهيرية في المناطق المتاخمة للحدود مع لبنان، وذلك كإجراء احترازي تحسباً لأي تطورات أمنية محتملة خلال الساعات المقبلة. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تعزيز الاستعدادات العسكرية والاستخباراتية لمواجهة أي هجمات محتملة.
مخاوف من رد انتقامي
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن حزب الله قد يسعى للرد على عملية الاغتيال التي طالت أحد قادته البارزين، مما دفع الجيش إلى رفع درجة التأهب إلى أقصى مستوياتها على طول الحدود الشمالية. كما تم تعزيز التواجد العسكري ونشر وحدات إضافية في المنطقة، مع تفعيل أنظمة المراقبة والإنذار المبكر.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً، خاصة بعد سلسلة من الغارات والاغتيالات المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله خلال الفترة الأخيرة. ويبقى الوضع الأمني على الحدود اللبنانية الإسرائيلية متقلباً، مع توقعات باحتمال اندلاع مواجهات جديدة في أي لحظة.



