أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، مساء الإثنين، أن الأصوات التي سُمعت في مختلف أنحاء الدولة ناتجة عن عمليات اعتراض مستمرة للصواريخ والطائرات المسيرة. وأوضحت الوزارة في بيان لها أن هذه العمليات تأتي في إطار حماية الأجواء الإماراتية من أي تهديدات محتملة.
تداعيات الحرب في مضيق هرمز
في سياق متصل، قال أبو بكر باذيب، رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن أوروبا تُعد من أكثر المناطق المتضررة من الحرب الدائرة في مضيق هرمز وتداعياتها، خاصة في ظل الاستنزاف المستمر منذ الحرب الروسية الأوكرانية. وأضاف باذيب، في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري عبر برنامج "مطروح للنقاش" على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن أزمة أمن الطاقة لم تقتصر على الكميات فقط، بل امتدت إلى ارتفاع التكاليف بشكل كبير.
تأثير الحرب على أسعار الطاقة
وأشار باذيب إلى أن أوروبا كانت تستورد الغاز الروسي بأسعار زهيدة عبر خطي "نورد ستريم 1" و"نورد ستريم 2"، ولكن بعد تعطيل هذه الخطوط، ارتفعت تكاليف الطاقة بشكل حاد، مما انعكس سلباً على ميزانيات الدول الأوروبية وأسعار الوقود. وأوضح أن هذه التداعيات أثرت بشكل مباشر على قطاعات حيوية، من بينها شركات الطيران، حيث أعلنت بعض شركات الطيران الاقتصادي إفلاسها نتيجة ارتفاع تكاليف التشغيل.
موقف ترامب من الأزمة
وأكد باذيب أن الأوروبيين يعيشون مأزقاً حقيقياً، مشيراً إلى أن هذا المأزق قد يكون متعمداً من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أشار في تصريحات عدة إلى رغبته في معاقبة الأوروبيين لعدم دخولهم في هذه الحرب. وأضاف أن الحديث عن استقلال أوروبي، سواء اقتصادي أو عسكري أو على مستوى قرار السيادة، لا يزال مبكراً.
ردود فعل أوروبية
ولفت باذيب إلى أن بعض التصريحات الألمانية تأتي في إطار "جس النبض" لتجنب إغضاب ترامب، الذي يسعى لمراعاة الأبعاد العسكرية والسياسية والاقتصادية عالمياً. وأكد أن ترامب يطالب الأوروبيين بالمشاركة في التعامل مع أزمة مضيق هرمز، إلى جانب الصين، باعتبارهم الأكثر تضرراً من هذه الأزمة.



