أكد ماركو مسعد، عضو مجلس الشرق الأوسط للسياسات، أن ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن انتهاء الحرب في رسالته إلى الكونجرس لا يعني نهاية الحرب فعلياً، بل يشير إلى انتهاء العمليات العسكرية التي بدأت في فبراير الماضي، وذلك بهدف منح نفسه مهلة قانونية جديدة تمتد لـ60 يوماً وفقاً للإطار الدستوري الأمريكي.
إعادة ضبط الإطار الزمني للعمليات
وأضاف مسعد، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن القانون الأمريكي يُلزم الرئيس بإبلاغ الكونجرس خلال 48 ساعة من بدء العمليات العسكرية، كما يمنحه مهلة 60 يوماً لإنهائها أو الحصول على موافقة لتمديدها. وأشار إلى أن إعلان انتهاء العمليات يتيح بدء احتساب مهلة جديدة، وهو ما يعكس إدارة سياسية للأزمة أكثر منه تحولاً ميدانياً حقيقياً.
المفاوضات المتعثرة واحتمالات التصعيد
وتابع مسعد أن تعطل جولة المفاوضات الحالية يزيد من احتمالات العودة إلى العمليات العسكرية، خاصة إذا لم تحقق هذه الفترة نتائج ملموسة. وأوضح أن المقترح الإيراني الأخير لم يقدم جديداً، بل سعى للعودة إلى ما قبل الحرب، وهو ما لا يتوافق مع توجهات الإدارة الأمريكية.



