زيلينسكي يندد باستهداف البنية النووية ويجدد التحذير من مخاطر تشيرنوبل
أدان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال فعاليات إحياء الذكرى الأربعين لكارثة تشيرنوبل النووية، محاولات استهداف البنية التحتية للطاقة النووية في بلاده، مجدداً التحذير من المخاطر المستمرة التي تمثلها محطة تشيرنوبل.
جاءت تصريحات زيلينسكي خلال اجتماع عقده مع عدد من الدبلوماسيين، بحضور مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل جروسي، في إطار الفعاليات التذكارية التي أقيمت في العاصمة كييف.
اتهامات بالاستهداف الروسي
أفاد غيث مناف، مراسل القاهرة الإخبارية من كييف، بأن زيلينسكي وجه اتهامات للجانب الروسي بمحاولة استهداف البنية التحتية للطاقة النووية في أوكرانيا. وأشار إلى أن مفاعل تشيرنوبل والمناطق المحيطة به تتعرض بشكل متكرر لتهديدات، من بينها هجمات بطائرات مسيرة، في ظل استمرار التوترات العسكرية بين البلدين.
تداعيات كارثة تشيرنوبل
شدد الرئيس الأوكراني خلال الفعاليات على أهمية الجدار الواقي الذي تم إنشاؤه لحماية مفاعل تشيرنوبل بعد الكارثة النووية التي وقعت قبل أربعة عقود. وأكد أن المحطة لا تزال تشكل مصدر قلق كبير بسبب المخاطر الإشعاعية المستمرة، مما يستدعي اليقظة الدائمة لحماية السكان والبيئة.
جولة ميدانية وخطاب مرتقب
توجه زيلينسكي برفقة دبلوماسيين وسفراء من دول غربية وعربية إلى موقع مفاعل تشيرنوبل، حيث من المتوقع أن يلقي خطاباً جديداً يستعرض فيه أهمية حماية المنشآت النووية من أي استهدافات. ويأتي ذلك في ظل اعتماد أوكرانيا على محطات الطاقة النووية كمصدر رئيسي للكهرباء، مما يجعل حمايتها أولوية قصوى للأمن الوطني.
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه أوكرانيا توترات متصاعدة مع روسيا، حيث تتزايد المخاوف من استهداف البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك المنشآت النووية، في إطار الصراع المستمر بين البلدين.



