الدفاع السعودية تعلن اعتراض 9 مسيرات في الشرقية وسط تصاعد التوتر الإقليمي
السعودية تعترض 9 مسيرات في الشرقية وسط تصاعد التوتر (16.03.2026)

السعودية تعترض 9 مسيرات في الشرقية وسط موجة هجمات إقليمية

أعلنت وزارة الدفاع السعودية، اليوم الإثنين، عن اعتراض وتدمير 9 مسيرات في المنطقة الشرقية، وذلك في تصعيد جديد للتوترات الأمنية التي تشهدها منطقة الخليج والشرق الأوسط. وأكد المتحدث الرسمي باسم الوزارة، اللواء الركن تركي المالكي، عبر منشور على منصة "إكس"، أن العملية تمت بنجاح، مما يعكس استمرار اليقظة العسكرية السعودية في مواجهة التهديدات الجوية.

تصاعد الهجمات المسيرة في المنطقة

يأتي هذا الإعلان بعد يوم واحد فقط من إعلان الوزارة نفسها عن اعتراض وتدمير 7 مسيرات في منطقتي الرياض والشرقية يوم الأحد، مما يشير إلى تكثيف الهجمات المسيرة المستهدفة للمملكة. وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن الحرس الوطني دمر 5 مسيرات معادية، حيث استهدفت 3 منها مطار الكويت الدولي، ما تسبب في أضرار لنظام الرادار دون إصابات بشرية، وفقًا لتقرير الطيران المدني الكويتي.

توسع النزاع الإقليمي

امتدت التوترات إلى مناطق أخرى، حيث أفادت مصادر أمنية نقلاً عن وكالة رويترز بهجوم مسيرة استهدف القنصلية الإماراتية في أربيل بكردستان العراق. من جهتها، أكد التلفزيون الإيراني بدء إطلاق موجة جديدة من الصواريخ الإيرانية على الأراضي المحتلة، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني أن القواعد الأمريكية في المنطقة أصبحت تحت نيران هجماته الصاروخية والمسيرات البحرية.

ردود الفعل الدولية وموقف حماس

في إسرائيل، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية اعتراض عدد قليل من الصواريخ التي أطلقت من لبنان على الجليل، مع انتهاء حالة الطوارئ. من ناحية أخرى، دعت حركة حماس إيران إلى عدم استهداف دول الجوار في الخليج ردًا على الغارات الأمريكية الإسرائيلية، مؤكدة في بيان تلقت وكالة الصحافة الفرنسية نسخة منه على حق إيران في الرد ولكن مع الحفاظ على أواصر الأخوة الإقليمية. وشددت الحركة على أن مصلحة الأمة الإسلامية تكمن في وقف الحرب، داعية إلى تعاون دول المنطقة والعمل الدبلوماسي.

خلفية الأزمة وتصريحات إيران

ردًا على التطورات، قال وزارة الخارجية الإيرانية: "لم نبدأ هذه الحرب ولن تستطيع إسرائيل وأمريكا إجبارنا على الاستسلام"، معتبرة أن تصرفات الولايات المتحدة تهديد خطير للسلم والأمن العالميين، خاصة في ظل تاريخها في عرقلة التجارة الحرة. وأشارت إلى أن الولايات المتحدة طرف مارق في النظام الدولي، مما يسلط الضوء على تعقيدات المشهد السياسي والعسكري الحالي.