محاكمة 9 متهمين بخطف سيدة وإيداعها مصحة نفسية بسبب خلافات على الميراث
تستكمل محكمة جنايات دمنهور، غدًا الخميس 9 أبريل 2026، محاكمة 9 أشخاص لاتهامهم بمحاولة خطف سيدة بمركز الدلنجات في محافظة البحيرة، بهدف إيداعها في إحدى المصحات النفسية. تعقد الجلسة أمام الدائرة الخامسة، برئاسة المستشار عصام محمد عبده، وعضوية المستشارين خالد رمضان الصافى، وإسماعيل محمد اسماعيل، وعماد عاطف عبد السميع.
تفاصيل القضية والمتهمين
أحال المستشار هاشم إبراهيم، المحامي العام لنيابات جنوب دمنهور، 9 متهمين للمحاكمة الجنائية. تضم القائمة 3 من أشقاء المجني عليها، وزوج شقيقتها، ونجله، بالإضافة إلى 4 من العاملين في إحدى المصحات النفسية. وهم:
- أشقاء المجني عليها: ا. م ف (29 سنة)، ن. م ف (41 سنة)، م. م ف (43 سنة).
- زوج شقيقتها: ص. م (59 سنة).
- نجل زوج الشقيقة: م (18 سنة).
- العاملون بالمصحة النفسية: محمد .ح. أ (42 سنة)، أحمد .ح. م (37 سنة)، بسمة. ش. م (26 سنة)، هدير. م. خ (30 سنة).
وقائع الجريمة والأضرار
أوضحت النيابة العامة في قرار الإحالة أن الجريمة وقعت في 3 أغسطس 2025 بدائرة مركز الدلنجات. حيث شرع المتهمون في خطف المجني عليها، أسماء. م. ف، عنوةً رغمًا عنها، بتحريض من المتهمين الأول والرابع والخامس. قاموا باقتحام منزلها وتحطيم الباب، ثم اقتادوها بالقوة إلى سيارة برفقة المتهمين من السادس إلى التاسع، مدعين نقلها إلى مصحة نفسية. أثناء سير السيارة، تعالت صراخات المجني عليها، مما دفع المارة للتدخل وإنقاذها من الخاطفين.
كشفت معاينة النيابة العامة عن وجود تحطيم في باب المسكن الخاص بالمجني عليها، وتلفيات في شقتها تجاوزت قيمتها 50 ألف جنيه مصري، مما يسلط الضوء على العنف المادي المرتبط بالحادثة.
الدافع وراء الجريمة
توصلت تحقيقات النيابة العامة إلى أن خلافات على الميراث بين المجني عليها وأشقائها كانت الدافع الرئيسي لارتكاب جريمة محاولة الخطف. استغل المتهمون هذه الخلافات للاستعانة بأربعة من العاملين في مصحة نفسية، في محاولة لإيداعها قسرًا، مما يضيف بعدًا مأساويًا للقضية يتعلق بالصراعات الأسرية والمالية.
تجسد هذه المحاكمة قضية مثيرة للجدل تجمع بين العنف الأسري والجريمة المنظمة، مع تبعات قانونية واجتماعية عميقة في مجتمع محافظة البحيرة.



