الحرس الثوري الإيراني يعلن تنفيذ الموجة 73 من عملية الوعد الصادق
أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان رسمي صدر صباح الأحد 22 مارس 2026، عن تنفيذ الموجة 73 من عملية الوعد الصادق، حيث استهدفت الضربات مناطق في جنوب وشمال الأراضي المحتلة الفلسطينية. وأكد البيان أن هذه الموجة شملت ضربات قاسية ومكثفة ضد منشآت عسكرية ومراكز أمنية حساسة.
تفاصيل الاستهدافات العسكرية
وفقاً للبيان، تم استهداف المنشآت العسكرية والمراكز الأمنية في عدة مواقع رئيسية، تشمل مدينة عراد، ومدينة ديمونا، ومدينة إيلات، بالإضافة إلى بئر السبع وكريات غات. وأشار الحرس الثوري إلى أن هذه الاستهدافات جاءت بعد انهيار نظام الدفاع الجوي الصهيوني، مما سمح بتنفيذ العمليات بدقة وفعالية.
كما أضاف البيان أن القواعد العسكرية التابعة للجيش الأمريكي، مثل قاعدة علي السالم وقاعدة منهاد وقاعدة الظفرة، كانت أيضاً ضمن نطاق الاستهداف، مما يعكس اتساع نطاق العملية وتعقيدها الاستراتيجي.
خلفية عملية الوعد الصادق
عملية الوعد الصادق هي سلسلة من العمليات العسكرية التي ينفذها الحرس الثوري الإيراني، بهدف الضغط على القوات المعادية في المنطقة. وقد شهدت هذه العملية تطوراً ملحوظاً عبر موجاتها المتتالية، حيث تركز على استهداف البنى التحتية العسكرية والأمنية الحيوية.
يأتي هذا الإعلان في إطار تصعيد التوترات الإقليمية، ويُظهر قدرات الحرس الثوري على تنفيذ عمليات متقدمة في ظل ظروف صعبة. ويعكس البيان أيضاً استراتيجية إيران في استخدام القوة العسكرية كأداة للرد على التهديدات المحتملة.
ردود الفعل والتغطية الإعلامية
لم ترد بعد ردود فعل رسمية من الجهات المعنية بالمناطق المستهدفة، لكن من المتوقع أن تتبع هذه الحادثة تحليلات أمنية وسياسية مكثفة. وتجدر الإشارة إلى أن مثل هذه العمليات غالباً ما تؤثر على الاستقرار الإقليمي وتثير مخاوف دولية.
من ناحية أخرى، يواصل موقع فيتو تغطيته الشاملة للأحداث، مع التركيز على أخبار السياسة والاقتصاد والرياضة، بالإضافة إلى متابعة الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي والدوري الإيطالي والدوري المصري. كما يقدم الموقع تحديثات مستمرة حول أسعار الذهب والعملات والأحداث الثقافية.
يُذكر أن عملية الوعد الصادق تبقى محط أنظار المراقبين، حيث تُعد مؤشراً على ديناميكيات الصراع في الشرق الأوسط، وقد يكون لها تداعيات طويلة الأمد على الأمن والاستقرار في المنطقة.



