إيران تعلن تنفيذ الموجة 49 من "الوعد الصادق 4" وتغلق مضيق هرمز
إيران تنفذ الموجة 49 من "الوعد الصادق 4" وتغلق هرمز

إيران تعلن تنفيذ الموجة 49 من "الوعد الصادق 4" وتغلق مضيق هرمز

أكد التلفزيون الإيراني رسمياً تنفيذ الموجة 49 من عملية "الوعد الصادق 4"، والتي استهدفت أهدافاً أمريكية وإسرائيلية في المنطقة. جاء هذا الإعلان في بيان صادر عن العلاقات العامة لحرس الثورة الإيراني، حيث أشار إلى أن القوة البحرية للحرس الثوري نفذت ثلاث هجمات متتابعة فجر اليوم باستخدام نيران مكثفة من الصواريخ والطائرات بدون طيار.

تفاصيل الهجمات على القواعد الأمريكية

وفقاً للبيان، استهدفت الوحدات الإيرانية في هذه العملية الناجحة قاعدة "الظفره"، حيث ألحقت أضراراً بالغة برادارات باتريوت وأبراج المراقبة وسواتر الدفاع الجوي، باستخدام طائرات مدمرة وصواريخ باليستية دقيقة الاستهداف. كما تم توجيه ضربات إلى قاعدة "شيخ عيسى"، مما أدى إلى تدمير رادارات الإنذار المبكر وحظائر الطائرات والمنحدر المركزي ومستودعات وقود الطائرات الأمريكية.

وأضاف البيان أن قاعدة "العديري" تعرضت أيضاً لضربات صاروخية وطائرات بدون طيار مكثفة، مما أسفر عن تدمير مخازن المعدات ومخازن طائرات الهليكوبتر فيها. وأكدت المصادر أن هذه الهجمات جاءت ضمن استراتيجية عسكرية متكاملة لمواجهة ما وصفته بـ"التجاوزات الأمريكية والإسرائيلية" في المنطقة.

إغلاق مضيق هرمز والرد الإماراتي

في تطور متصل، أعلن حرس الثورة الإيراني أن مضيق هرمز أصبح تحت سيطرة كاملة وذكية للقوة البحرية، مع تحذير صريح بعدم السماح بمرور ناقلات النفط والسفن التجارية التابعة للمتجاوزين وحلفائهم. وأشار البيان إلى أن أي محاولة للتحرك أو المرور ستتعرض لهجوم مباشر، مما يزيد من التوترات في هذا الممر المائي الحيوي.

من جانب آخر، ذكرت مصادر إعلامية أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت مع 9 صواريخ باليستية و33 طائرة مسيرة خلال هذه الموجة، مما يشير إلى تصاعد المواجهات في المنطقة. وأكدت هذه المصادر أن الإمارات قامت بإسقاط عدد من الطائرات المسيرة، في رد على الهجمات الإيرانية المعلنة.

يأتي هذا التصعيد في إطار سلسلة من العمليات العسكرية التي تشنها إيران تحت مسمى "الوعد الصادق"، والتي تهدف إلى ردع ما تراه تهديدات لأمنها القومي. وتثير هذه التطورات مخاوف دولية من تفاقم النزاع في منطقة الخليج، مع تداعيات محتملة على استقرار الأسواق العالمية للنفط والطاقة.