تصعيد عسكري خطير: جيش الاحتلال يزعم قصف آلاف الأهداف في إيران
في تطور مثير للقلق، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء يوم الأربعاء أنه قام بقصف 4000 هدف عسكري في إيران، وأعلن عن القضاء على ما يقارب 2000 جندي وقائد إيراني منذ بداية الحرب. جاء ذلك في بيان رسمي صدر عن الجيش، حيث أكد أن هذه العمليات نفذت عبر أكثر من 800 طلعة جوية، مما يشير إلى تصعيد كبير في الحملة العسكرية ضد النظام الإيراني.
تفاصيل الغارات والضربات الجوية
وفقًا للبيانات الصادرة، أضاف جيش الاحتلال أن سلاح الجو الإسرائيلي شن خلال اليومين الماضيين أكثر من 400 غارة جوية على مواقع إيرانية، مستخدمًا نحو 650 قنبلة متنوعة. كما أشار إلى استمرار تعميق الضربات ضد الصناعات العسكرية الإيرانية في العاصمة طهران، مما يسلط الضوء على استهداف البنية التحتية الحربية الإيرانية بشكل ممنهج.
من جهة أخرى، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية في بيان منفصل مساء نفس اليوم أنها نفذت أكثر من 12 ألف طلعة جوية قتالية ضد إيران منذ بدء الحرب، وفقًا لنبأ عاجل بثته قناة «القاهرة الإخبارية». هذا الرقم الهائل يعكس حجم المشاركة الأمريكية في الحملة العسكرية ويؤكد على التنسيق الوثيق بين القوات الإسرائيلية والأمريكية في مواجهة التهديد الإيراني.
ردود الفعل الدولية والسيطرة على مضيق هرمز
في سياق متصل، تحدثت متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عن الوضع في مضيق هرمز، مؤكدة أن إيران تنسق بشكل بناء مرور السفن عبر المضيق مع الدول غير الضالعة في النزاع. وأضافت زاخاروفا، بحسب شبكة «روسيا اليوم»، أن الوضع الهش للأسطول التجاري الدولي يحول دون أي أمل في تغيير جذري قريب، مشيرة إلى أن هذا مستحيل دون تطبيع دائم حول إيران.
ولفتت إلى أن إيران تسيطر حاليًا على حركة السفن عبر مضيق هرمز، ولا يمكن للولايات المتحدة إنكار هذه الحقيقة رغم انتشار قواتها في الشرق الأوسط والمحيط الهندي. كما أكدت أنه لا يجوز تنفيذ أي مبادرات تتعلق بالملاحة في المضيق إلا بموافقة الدول المطلة عليه ومراعاة مصالحها، معتبرة أن آفاق إنهاء النزاع غير واضحة في الوقت الراهن.
تأكيدات الحرس الثوري الإيراني
بدوره، أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانًا أكد فيه أن مضيق هرمز سيبقى مغلقًا أمام الأعداء، ووصف العروض التي يقدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها هزلية ولن تؤدي إلى فتح المضيق. وقال الحرس الثوري في تفاصيل المرحلة الثانية من الموجة 89 من عملية "وعد الصادق 4": "نعلم الشعب الإيراني الشريف أن وضع مضيق هرمز يخضع بشكل حاسم لسيطرة القوة البحرية للحرس الثوري، ولن يُفتح هذا المضيق أمام أعداء هذه الأمة".
هذه التصريحات تعكس تصعيدًا خطيرًا في التوترات الإقليمية، مع استمرار العمليات العسكرية والتبادل الدبلوماسي الحاد بين الأطراف المعنية. كما تبرز أهمية مضيق هرمز كمنطقة استراتيجية في الصراع، حيث تسعى إيران إلى تعزيز نفوذها فيه وسط تحذيرات دولية من عواقب أي إغلاق للممر المائي الحيوي.



