جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن 400 غارة على إيران باستخدام 650 قنبلة خلال 48 ساعة
400 غارة إسرائيلية على إيران بـ650 قنبلة خلال يومين

تصعيد عسكري: إسرائيل تشن مئات الغارات على إيران خلال يومين

في تطور خطير، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء يوم الأربعاء، عن شن أكثر من 400 غارة جوية على إيران خلال اليومين الماضيين، باستخدام ما يقارب 650 قنبلة. وجاء في بيان للجيش: "نواصل تعميق الضربات ضد الصناعات العسكرية للنظام الإيراني في طهران"، مما يشير إلى تصعيد في الحملة العسكرية المستمرة.

رد إيراني حازم: الحرس الثوري يؤكد السيطرة على مضيق هرمز

من جهته، رد الحرس الثوري الإيراني على هذه الغارات بتصريحات حازمة، حيث أكد في بيان صدر اليوم أن مضيق هرمز سيبقى مغلقاً أمام الأعداء. وأشار البيان إلى أن العروض التي يقدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن تؤدي إلى فتح المضيق، قائلاً: "وضع مضيق هرمز يخضع بشكل حاسم لسيطرة القوة البحرية للحرس الثوري، ولن يُفتح هذا المضيق أمام أعداء هذه الأمة".

هجمات صاروخية إيرانية ترد على الادعاءات الإسرائيلية والأمريكية

كما كشف الحرس الثوري عن تفاصيل المرحلة الثانية من عملية "وعد الصادق 4"، حيث نفذ خمس عمليات واسعة النطاق منذ فجر اليوم. وشملت هذه العمليات:

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • تدمير أهداف عسكرية بارزة للأعداء الأمريكيين والصهاينة باستخدام مزيج من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز "قدير" والطائرات المسيرة الانتقامية.
  • تدمير نظامي رادار إنذار مبكر جوي تابعين للإرهابيين الأمريكيين في المنطقة، مثبتين على منشأة بحرية في مياه وجزر الإمارات.
  • استهداف ناقلة نفط تابعة لإسرائيل وتحمل الاسم التجاري "أكوا وان" في المنطقة الوسطى من مياه الخليج، والتي لا تزال مشتعلة.

وأضاف البيان أن شدة إطلاق الصواريخ الإيرانية باتجاه قلب إسرائيل ومناطق مختلفة من الشرق الأوسط تدحض رواية تل أبيب وواشنطن حول انخفاضها بنسبة 90%، والتي أصبحت لازمة متكررة في الخطابات الأمريكية والإسرائيلية.

خلفية الأزمة: تصاعد التوترات في المنطقة

هذه التطورات تأتي في إطار تصاعد التوترات العسكرية والسياسية بين إسرائيل وإيران، مع استمرار المواجهات المباشرة وغير المباشرة في المنطقة. يُذكر أن إسرائيل تتهم إيران بدعم الجماعات المسلحة وتطوير برامج عسكرية، بينما تؤكد إيران على حقها في الدفاع عن نفسها ومواجهة ما تسميه "الاحتلال الإسرائيلي".

في الختام، يشهد الوضع في الشرق الأوسط تصعيداً ملحوظاً مع تبادل الضربات بين الجانبين، مما يثير مخاوف دولية من توسع النزاع وتأثيره على الاستقرار الإقليمي والعالمي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي