أجبر أكثر من 40 ألف لاجئ فلسطيني على مغادرة منازلهم قسرًا من مخيمات شمال الضفة الغربية منذ مطلع عام 2025، في ظل استمرار عمليات الاحتلال التي تشمل الإجلاء القسري وهدم المنازل وتوسع النشاط الاستيطاني.
تصريحات أممية حول التهجير
قال الأمين العام المساعد لشؤون الشرق الأوسط، خالد خياري، إن مؤسسات الأمم المتحدة تواصل توثيق عمليات تهجير منهجية، إلى جانب تصاعد وتيرة هدم البيوت وتوسع المستوطنات، وازدياد البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية بما فيها شرقي القدس.
جاءت هذه التصريحات خلال كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية في 15 مايو، والتي أحيتها لجنة الأمم المتحدة المختصة بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، خلال فعالية أقيمت في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، وسط استمرار التوتر وتدهور الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية.
موقف الأمم المتحدة من المستوطنات
أكد خياري خلال كلمته أن الأمين العام للأمم المتحدة شدد على أن جميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما فيها تلك المقامة في شرقي القدس، تفتقر إلى أي شرعية قانونية، وتشكل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
أرقام النزوح في الضفة وغزة
في سياق متصل، أشارت الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 85% من سكان قطاع غزة اضطروا للنزوح منذ بداية التصعيد، وغالبًا ما تعرضوا لعمليات تهجير متكررة. كما أوضحت أن ما يزيد على 40 ألف فلسطيني تم تهجيرهم من مخيمات شمال الضفة الغربية، من بينهم نحو 27.5 ألفًا من مخيمي طولكرم ونور شمس، وحوالي 21 ألفًا من مخيم جنين ومحيطه، إضافة إلى عائلات من تجمعات مثل رأس عين العوجا في أريحا، نتيجة الاعتداءات وعمليات الترهيب وقطع الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء.



