تحذيرات دولية من أضرار كارثية تطال منشآت الطاقة في الشرق الأوسط
أعلن رافائيل غروسي، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، عن تضرر أكثر من 40 موقعاً ومنشأة للطاقة في تسع دول بالشرق الأوسط، وذلك خلال تصريحات أدلى بها مؤخراً. وأشار غروسي إلى أن هذه الأضرار الجسيمة قد تؤدي إلى إطالة أمد الاضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية، مما يهدد الاستقرار الاقتصادي والطاقي في المنطقة والعالم.
دعوات عاجلة لضبط النفس العسكري
وجدد غروسي دعوته إلى ضبط النفس العسكري لتفادي خطر وقوع حادث نووي، خاصة في أعقاب هجوم جديد استهدف منشأة نووية إيرانية. وأكد أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تلقت إخطاراً من إيران بشأن الهجوم على موقع منشأة نطنز النووية، وهي تقوم حالياً بالتحقيق في الوضع لتقييم الأضرار والمخاطر المحتملة.
وأضاف غروسي: "إن تضرر منشآت الطاقة في تسع دول بالشرق الأوسط ليس مجرد أزمة محلية، بل قد يطيل أمد اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية، مما يتطلب تعاوناً دولياً عاجلاً لمعالجتها." كما لفت إلى أن الوكالة لم تتلق أي تقارير عن ارتفاع مستويات الإشعاع خارج موقع المنشأة النووية الإيرانية، لكنها تتابع الوضع عن كثب لضمان السلامة النووية.
تداعيات الأضرار على سلاسل الإمداد العالمية
تشمل الدول المتضررة في الشرق الأوسط مواقع حيوية للطاقة، مما يثير مخاوف من تأثيرات سلبية على:
- استقرار أسواق الطاقة العالمية.
- توفير الكهرباء والوقود للمناطق المجاورة.
- الاقتصادات المحلية والدولية المعتمدة على واردات الطاقة.
وحذر غروسي من أن عدم معالجة هذه الأضرار بسرعة قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد العسكري، داعياً جميع الأطراف إلى تجنب الأعمال التي تزيد من حدة التوترات وتفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية.
في الختام، شدد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أهمية الحوار والتعاون الدولي لاحتواء الأزمة، مع التأكيد على أن ضبط النفس العسكري يظل المفتاح الأساسي لمنع وقوع كوارث نووية أو طاقية في المستقبل.



