هآرتس: آثار صواريخ إيرانية مباشرة على إسرائيل خلال 3 أيام وتصاعد التهديدات
ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، في تقرير حديث، أن الجيش الإسرائيلي يشير إلى تقديرات أولية تفيد بأن صاروخًا إيرانيًا سقط بشكل مباشر في مدينة صفد شمال إسرائيل، مما يسلط الضوء على تصاعد الهجمات الصاروخية الإيرانية على الأراضي الإسرائيلية.
تفاصيل الهجمات الصاروخية الإيرانية
وفقًا للجيش الإسرائيلي، فقد سقطت أربعة صواريخ إيرانية بشكل مباشر على مواقع مختلفة داخل إسرائيل خلال الأيام الثلاثة الماضية، مما يعتبر مؤشرًا خطيرًا على تصاعد تهديد الصواريخ الإيرانية على الأراضي الإسرائيلية. هذه الهجمات تأتي في إطار توترات إقليمية متزايدة، حيث تشير التقديرات إلى أن هذه الإجراءات قد تكون ردًا على عمليات عسكرية سابقة.
ردود الفعل الإيرانية عبر الأمم المتحدة
أكد رضا دهقاني، مساعد المندوب الدائم لإيران بالأمم المتحدة، في كلمة له، أن طهران لا تحمل أي عداء تجاه دول الجوار، مشددًا على أن سياستها قائمة على احترام العلاقات الإقليمية وحفظ الأمن والاستقرار. وأوضح أن موقف إيران الدفاعي لا يعني تصعيدًا أو تهديدًا لدول الجوار، بل هو جزء من حقها في الدفاع المشروع.
مسؤولية الدول المشاركة في الهجمات
أشار دهقاني إلى أن الدول الخليجية وغيرها، بما في ذلك الأردن التي سمحت باستخدام أراضيها للهجوم على إيران، يجب أن تتحمل المسؤولية الكاملة عن العواقب المترتبة على هذه الإجراءات. واعتبر أن السماح بتمرير العمليات العسكرية عبر أراضي دولة ما يشكل خرقًا للمبادئ الدولية، مما يضع تلك الدول تحت طائلة المسؤولية القانونية والسياسية.
رفض جعل العدوان أمرًا طبيعيًا
وشدد دهقاني على أنه لا يجب أن يصبح العدوان الأمريكي الصهيوني واستخدام القوة أمرًا طبيعيًا في العلاقات الدولية، مؤكدًا أن مثل هذه الممارسات تقوض القانون الدولي وتزيد من حدة التوترات بين الدول. وأكد أن الاستقرار العالمي يعتمد على احترام القوانين الدولية ومبادئ السلام والأمن المشترك.
إيران: القانون الدولي فوق أي قوة
أكد دهقاني أن لا يحق لأي قوة أن تحل مكان القانون الدولي، وأن الالتزام بالمعايير الدولية هو الضمان الوحيد لمنع التصعيد والصراعات. وشدد على أن إيران متمسكة بمبادئ القانون الدولي في تعاملاتها مع جميع الدول، وأن أي تجاوز أو انتهاك يلقى رد فعل دبلوماسي وقانوني حاسم.
حق الدفاع المشروع والإجراءات العسكرية الإيرانية
أوضح دهقاني أن إيران تتمتع بحق الدفاع المشروع، وأن الإجراءات الدفاعية التي تتخذها تقتصر على الأهداف والقواعد والقوات العسكرية المعتدية فقط. وشدد على أن الردود الإيرانية لا تشمل المدنيين أو المناطق غير العسكرية، مؤكّدًا حرص طهران على ضبط النفس وضمان عدم تصعيد الموقف إلى نطاق أوسع.
هذه التطورات تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مع استمرار المراقبة الدولية للوضع. وتسلط هذه الأحداث الضوء على أهمية الحوار الدبلوماسي وضرورة احترام القانون الدولي لتفادي أي تصعيد إضافي قد يؤثر على الاستقرار الإقليمي.



