جيش الاحتلال يعلن إصابة 37 عسكرياً في جنوب لبنان خلال 24 ساعة ويكشف عن أرقام جديدة
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان رسمي صدر يوم الأحد 19 أبريل 2026، عن إصابة 37 عسكرياً في جنوب لبنان خلال الـ 24 ساعة الماضية. وجاء هذا الإعلان في إطار التصعيد العسكري المستمر في المنطقة، حيث كشف الجيش أيضاً عن إصابة 690 عسكرياً منذ بداية العملية العسكرية في لبنان، مع تفصيل الإصابات إلى 42 جريحاً خطيراً و96 جريحاً متوسطاً.
تفاصيل العمليات العسكرية وانتهاكات وقف إطلاق النار
في اليوم السابق، أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل جندي واحد وإصابة 3 آخرين بجروح متوسطة وطفيفة نتيجة انفجار عبوة ناسفة في جنوب لبنان. وأضاف بيان الجيش أنه رصد مسلحين خرقوا وقف إطلاق النار واقتربوا من قواته جنوب الخط الأصفر، مما دفع إلى هجوم جوي وبرّي ضدهم بعد اعتبارهم تهديداً مباشراً. كما نفذ الجيش قصفاً مدفعياً دعماً للقوات ودمر بنى تحتية خلال نفس الفترة.
آلية العمل جنوب الخط الأصفر وتوضيحات من البيت الأبيض
أشارت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أن عمليات الدفاع عن النفس وإزالة التهديدات لا تخضع لقرار وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن استمرار العمليات في جنوب لبنان يوضح أن آلية العمل قرب الخط الأصفر مشابهة لتلك في قطاع غزة. وأكدت أن أي مسلح يقترب من القوات أو يعبر الخط الأصفر سيتم استهدافه، مع السماح للجيش بمواصلة تدمير المباني والبنى التحتية المصنفة كتهديد داخل المنطقة.
في سياق متصل، نقل موقع «أكسيوس» عن مصادر أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو شعر بالصدمة والقلق عند اطلاعه على منشور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن لبنان، والذي ناقش منع تنفيذ غارات. وطلب نتنياهو ومستشاروه توضيحات من البيت الأبيض، حيث أكد مسؤول أمريكي أن اتفاق وقف النار يحفظ حق إسرائيل في الدفاع ضد الهجمات المخططة أو الجارية.
تصريحات نتنياهو ومزاعم حول حزب الله
زعم بنيامين نتنياهو في تصريحات سابقة أن جيش الاحتلال قتل الآلاف من حزب الله خلال عملية البيجر، قائلاً: "حزب الله أصبح ظلاً لما كان عليه في أيام مجد نصر الله". وأضاف أن الجيش دمر 90% من الصواريخ والقذائف والمستودعات، مع خطط لمواجهة الصواريخ المتبقية والمسيرات. كما أكد على هدف تجريد حزب الله من سلاحه وإنشاء منطقة أمنية تمتد من حدود لبنان إلى اليرموك في سوريا، مما يزيل خطر الغزو المباشر.
هذه التطورات تأتي في إطار التوتر المتصاعد في المنطقة، مع استمرار العمليات العسكرية والمناقشات الدبلوماسية حول وقف إطلاق النار وآثاره على الأمن القومي الإسرائيلي.



