إسرائيل تعلن الانتقال لمرحلة أخطر في الحرب ضد إيران بعد 2500 غارة جوية
إسرائيل تعلن مرحلة أخطر في الحرب ضد إيران بعد 2500 غارة (05.03.2026)

إسرائيل تعلن الانتقال لمرحلة أخطر في الحرب ضد إيران بعد 2500 غارة جوية

في تصعيد خطير للأوضاع العسكرية في المنطقة، أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، مساء يوم الخميس الموافق 5 مارس 2026، أن إسرائيل تنتقل رسمياً إلى "المرحلة التالية" من الحرب الشاملة مع إيران. جاء هذا الإعلان بعد تنفيذ القوات الإسرائيلية لما يقارب 2500 غارة جوية باستخدام أكثر من 6000 سلاح متنوع، في حملة وصفت بأنها تاريخية من حيث النطاق والتأثير.

تفاصيل الحملة العسكرية وتدمير المنظومات الإيرانية

وصف زامير الحرب الجارية بأنها "حملة تاريخية" بدأت بمرحلة أولى أطلق عليها اسم "مرحلة الضربات المفاجئة". وفقاً للبيان المصور الذي نشره، أسفرت هذه المرحلة عن تدمير 80% من منظومات الدفاع الجوي الإيرانية، بالإضافة إلى 60% من منصات إطلاق الصواريخ الباليستية التابعة لإيران. وأكد زامير أن هذه النتائج تمثل ضربة قاسية للقدرات العسكرية الإيرانية، مما يفتح الطريق للمراحل التالية من الصراع.

المرحلة التالية: تفكيك النظام العسكري الإيراني

في تصريحات مفصلة، أوضح زامير أن المرحلة الجديدة ستركز على تفكيك النظام الإيراني وقدراته العسكرية المتبقية. وقال: "ننتقل الآن إلى المرحلة التالية من العملية، في هذه المرحلة، سنواصل تفكيك النظام وقدراته العسكرية. لدينا مفاجآت أخرى في انتظارنا، ولن أكشف عنها الآن". هذه التصريحات تشير إلى استعداد إسرائيل لمواصلة العمليات العسكرية بوتيرة متصاعدة، مع احتمال شن هجمات جديدة غير متوقعة.

التوغل في لبنان وتصعيد ضد حزب الله

إلى جانب الحرب ضد إيران، كشف زامير عن خطط عسكرية جديدة في لبنان، حيث أعلن أنه أصدر أوامر للجيش الإسرائيلي بالتوغل أكثر في الأراضي اللبنانية. وأضاف: "أصدرتُ تعليماتي لقوات الجيش الإسرائيلي بالتقدم وتعزيز خط السيطرة على طول الحدود، مع تثبيت مواقع في نقاط استراتيجية في جنوب لبنان". كما تعهد بأن إسرائيل "لن تتخلى عن هدفها المتمثل في نزع سلاح حزب الله"، مما يشير إلى تصعيد محتمل في الصراع مع الجماعة المسلحة.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أصدر خلال اليومين الماضيين تحذيرات بالإخلاء لعدة مناطق في لبنان، تشمل:

  • جميع مناطق جنوب لبنان جنوب نهر الليطاني.
  • الضواحي الجنوبية لبيروت.
  • أجزاء من سهل البقاع.

هذه التحذيرات تسبق عادةً عمليات عسكرية واسعة النطاق، مما يزيد من مخاوف التصعيد في المنطقة.

إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي

في تطور متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي مساء الخميس عن إصابة ضابط إسرائيلي بجروح خطيرة، وإصابة آخر بجروح متوسطة، إثر إطلاق حزب الله صاروخاً مضاداً للدبابات على موقعهم. تم نقل الجنديين على الفور إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم. هذه الحادثة تبرز استمرار المواجهات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، رغم التركيز الإسرائيلي على الحرب مع إيران.

بشكل عام، تشير هذه التطورات إلى دخول الصراع الإقليمي مرحلة جديدة أكثر خطورة، مع تداعيات محتملة على استقرار الشرق الأوسط بأكمله. يبقى العالم يراقب بقلق كيف ستتطور هذه الحرب وما هي المفاجآت التي وعد بها زامير في الأيام القادمة.