جيش الاحتلال يعزز قواته بتجنيد 20 ألف احتياطي ونشر 35 كتيبة
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، تجنيد نحو 20 ألف جندي احتياطي في قيادة الجبهة الداخلية منذ بدء عملية زئير الأسد. وأوضح الجيش أن قوات الجبهة الداخلية انتشرت عبر 35 كتيبة في مختلف المناطق، بهدف التعامل مع التطورات الميدانية المتسارعة.
وأضاف بيان الجيش أن هذه القوات استجابت لعشرات مواقع السقوط، من بينها 13 موقعاً وصفها بأنها ذات تأثير كبير على الأمن الداخلي. يأتي هذا التحرك في إطار تعزيز الاستعدادات العسكرية لمواجهة التحديات الحالية.
الصحة الإسرائيلية تعلن إجلاء 1473 مصاباً منذ اندلاع الحرب مع إيران
من جانب آخر، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية إجلاء 1473 مصاباً إلى المستشفيات منذ اندلاع الحرب مع إيران. وأوضحت الوزارة في بيان أن من بين المصابين الذين تم نقلهم، تم إجلاء 199 حالة خلال اليوم الماضي فقط، مما يشير إلى استمرار وتيرة العمليات العسكرية وتأثيرها على المدنيين.
مسؤول أمريكي بارز: 12 دولة تسعى للتوسط لوقف الحرب
كشف مسؤول أمريكي بارز أن نحو 12 دولة تواصلت مع الولايات المتحدة، في محاولة للتوسط من أجل وقف الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي دخلت يومها السادس. وقال المسؤول لشبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية: "منذ تصاعدت الأمور إلى العنف، تواصلت معنا عدة دول"، مشيراً إلى أن عددها بلغ نحو 12 دولة.
وأضاف المسؤول: "أبدى البعض رغبته في معرفة ما إذا كان بإمكانهم المساعدة في حل الأزمة، وقد تواصلنا معهم". ومع ذلك، أكد مسؤولون أمريكيون لـسي إن إن عدم وجود مفاوضات جارية حالياً، وأن أي "مخارج محتملة من غير المرجح أن تظهر في المدى القريب"، إذ لا توجد أي نقاشات جادة حول وقف العمليات العسكرية.
كما كشفت الشبكة أنه لم يحدث أي تبادل فعلي للرسائل بين الولايات المتحدة وإيران، وأن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، الذي قاد 3 جولات من المفاوضات مع إيران قبل شن الضربات، لم يكن على اتصال بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أو كبير مسؤولي الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني. وصرح مسؤول أمريكي بارز: "لا نستخدم أي جهة كوسيط. هذا عمل عسكري ويجب أن يأخذ مجراه".
يذكر أن تقارير سابقة أشارت إلى أن الاستخبارات الإيرانية أبلغت الولايات المتحدة باستعدادها لفتح قنوات اتصال بشأن كيفية إنهاء الحرب، عبر دولة ثالثة، إلا أن وكالة أنباء تسنيم نقلت عن مسؤول إيراني قوله إن طهران لم توجه أي رسالة إلى الولايات المتحدة، بل و"لن ترد على رسائلها".
