تطورات الحرب على إيران: 12 دولة تتواصل مع أمريكا لوقف القتال
في تطور جديد للأزمة المتصاعدة، كشف مسؤول أمريكي بارز أن نحو 12 دولة تواصلت مع الولايات المتحدة في محاولة للتوسط من أجل وقف الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي دخلت يومها السادس. وقال المسؤول لشبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية: «منذ تصاعدت الأمور إلى العنف، تواصلت معنا دول عدة»، مشيراً إلى أن عددها بلغ نحو 12 دولة.
رغبة دولية في حل الأزمة
وأضاف المسؤول الأمريكي: «أبدى البعض رغبته في معرفة ما إذا كان بإمكانه المساعدة في حل الأزمة، وقد تواصلنا معهم». هذا التواصل يأتي في وقت كانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن الاستخبارات الإيرانية أبلغت الولايات المتحدة استعدادها لفتح قنوات اتصال بشأن كيفية إنهاء الحرب، حيث نقلت الرسائل إلى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «سي آي إيه» عبر دولة ثالثة.
إيران تنفي أي مفاوضات مع أمريكا
غير أن وكالة أنباء «تسنيم» نقلت عن مسؤول إيراني قوله إن طهران لم توجه أي رسالة إلى الولايات المتحدة، بل «لن ترد على رسائلها». كما أكد مسؤولون أمريكيون لشبكة «سي إن إن» عدم وجود مفاوضات جارية، مشيرين إلى أن أي «مخارج محتملة من غير المرجح أن تظهر في المدى القريب»، إذ لا توجد أي نقاشات جادة حول وقف العمليات العسكرية.
غياب التبادل الفعلي للرسائل
وكشفت الشبكة أنه لم يحدث أي تبادل فعلي للرسائل بين الولايات المتحدة وإيران، كما أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، الذي قاد 3 جولات من المفاوضات مع إيران قبل شن الضربات، لم يكن على اتصال بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي كان يتبادل معه الرسائل النصية في الماضي، ولا كبير مسؤولي الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني.
وقال مسؤول أمريكي بارز: «لا نستخدم أي جهة كوسيط.. هذا عمل عسكري ويجب أن يأخذ مجراه»، مؤكداً على استمرار الوتيرة العسكرية دون تدخلات دبلوماسية فورية.
خلفية الأزمة والتوترات الإقليمية
تأتي هذه التطورات في سياق الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، والتي أثارت مخاوف دولية من تصاعد العنف في المنطقة. وتشمل النقاط الرئيسية:
- تواصل 12 دولة مع أمريكا لبحث سبل التهدئة.
- نفي إيراني رسمي لأي رسائل أو مفاوضات مع واشنطن.
- تأكيد أمريكي على استمرار العمليات العسكرية دون وساطة.
- غياب أي حوار مباشر بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين.
هذا الوضع يسلط الضوء على تعقيدات الأزمة وعدم وجود حلول دبلوماسية قريبة، مما يزيد من حدة التوترات في الشرق الأوسط.
