الحرس الثوري الإيراني يكشف عن ارتفاع عدد المسيرات الأمريكية التي أسقطها
أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان رسمي صدر اليوم السبت الموافق 14 مارس 2026، عن إسقاط مسيرة أمريكية من نوع هرمس في العاصمة طهران. وأشار البيان إلى أن هذا الحادث يرفع العدد الإجمالي للمسيرات الأمريكية التي تم تدميرها منذ بداية الحرب إلى 115 مسيرة، مما يعكس تصعيدًا ملحوظًا في القدرات الدفاعية الإيرانية.
تفاصيل الهجمات والردود الإقليمية
وفقًا لتقارير وكالة مهر الإيرانية، فقد أسقطت الدفاعات الجوية الإيرانية مسيرة أمريكية أخرى في مدينة نايين التابعة لمحافظة أصفهان. كما أكد الحرس الثوري أن القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة أصبحت الآن تحت نيران هجماته الصاروخية والمسيرات التابعة للبحرية الإيرانية، مما يشير إلى توسيع نطاق العمليات العسكرية.
من جانب آخر، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية اعتراض عدد محدود من الصواريخ التي أطلقت من لبنان باتجاه منطقة الجليل، مع الإشارة إلى انتهاء حالة الطوارئ في تلك المنطقة. هذا التطور يأتي في سياق التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط.
تصريحات رسمية ومواقف دولية
صرحت وزارة الخارجية الإيرانية بأن "إيران لم تبدأ هذه الحرب، ولن تتمكن إسرائيل والولايات المتحدة من إجبارنا على الاستسلام". وأضافت الوزارة أن الهجمات الموجهة ضد إيران لا يمكن تبريرها، مشيرة إلى أن تصرفات الولايات المتحدة تشكل تهديدًا خطيرًا للسلم والأمن العالميين، خاصة في ضوء تاريخها الطويل في عرقلة التجارة الحرة. كما وصف البيان الولايات المتحدة بأنها طرف مارق في النظام الدولي.
دعوة حماس لإيران وتطور الموقف
في تطور لافت، دعت حركة حماس، الحليفة التقليدية لإيران، طهران إلى تجنب استهداف دول الجوار في منطقة الخليج كرد على الغارات الأمريكية الإسرائيلية. وجاء في بيان الحركة، الذي تلته وكالة الصحافة الفرنسية: "نؤكد على حق إيران في الرد على هذا العدوان بكل الوسائل المتاحة وفق الأعراف والقوانين الدولية، لكننا ندعو الإخوة في إيران إلى عدم استهداف دول الجوار".
وشددت حماس على أهمية تعاون دول المنطقة لوقف الحرب والحفاظ على أواصر الأخوة، معتبرة أن مصلحة الأمة الإسلامية والمنطقة تكمن في وقف هذه الحرب فورًا. كما أدانت الحركة ما وصفته بالعدوان الأمريكي الصهيوني على إيران، مؤكدة أنه ينتهك قواعد القانون الدولي ويهدد الأمن الإقليمي والعالمي.
يمثل هذا البيان تحولًا ملحوظًا في موقف حماس، التي تتلقى دعمًا عسكريًا وماليًا من إيران، مما قد يعكس محاولات لتخفيف التوترات الإقليمية والحفاظ على الاستقرار في منطقة الخليج.
