نجاة 11 مدربًا من الإقالة في الدوري المصري بعد انتهاء مرحلة الدور الأول
نجاة 11 مدربًا من الإقالة في الدوري المصري (15.03.2026)

نجاة 11 مدربًا من الإقالة في الدوري المصري بعد انتهاء مرحلة الدور الأول

شهدت منافسات الدوري المصري الممتاز موسم 2025-2026 حالة من التقلبات الكبيرة على مستوى الأجهزة الفنية، حيث نجح 11 مديرًا فنيًا في الحفاظ على مقاعدهم مع أنديتهم، رغم موجة الإقالات التي ضربت عددًا كبيرًا من المدربين خلال مرحلة الدور الأول من البطولة.

موجة الإقالات في الدور الأول

أدت الرغبة في تحسين النتائج وتصحيح المسار إلى لجوء إدارات العديد من الأندية إلى تغيير المدربين، مما أسفر عن رحيل 14 مدربًا من 10 فرق مختلفة. هذه التغييرات المتتالية عكست الضغوط الكبيرة التي تواجهها الأندية في سعيها لتحقيق أهدافها في الدوري.

قائمة المدربين الناجين

تتضمن قائمة المدربين الذين نجوا من الإقالة خلال الدور الأول أسماء بارزة في عالم كرة القدم المصرية، على النحو التالي:

  • كرونسلاف يورتشيتش (الكرواتي) – مدرب بيراميدز.
  • علي ماهر – مدرب سيراميكا كليوباترا.
  • نبيل الكوكي (التونسي) – مدرب المصري.
  • أحمد عبد العزيز – مدرب سموحة.
  • محمد الشيخ – مدرب وادي دجلة.
  • حمزة الجمل – مدرب إنبي.
  • محمد شوقي – مدرب زد.
  • أحمد مصطفى بيبو – مدرب الجونة.
  • سيد عيد – مدرب بتروجت.
  • علاء عبد العال – مدرب غزل المحلة.
  • رضا شحاتة – مدرب كهرباء الإسماعيلية.

هؤلاء المدربون تمكنوا من تجاوز التحديات والصعوبات التي واجهتهم، مما سمح لهم بالاستمرار في قيادة فرقهم نحو المراحل المقبلة من البطولة.

توقعات صراع قوي في الدور الثاني

من المتوقع أن تشهد منافسات مرحلة الدور الثاني من الدوري المصري صراعًا حادًا ومثيرًا، سواء على مستوى "مجموعة البطل" أو "مجموعة الهبوط". يعود ذلك إلى تقارب النقاط بين عدد كبير من الأندية، مما يخلق بيئة تنافسية شديدة قد تفرض ضغوطًا إضافية على جميع الأجهزة الفنية.

خصوصًا المدربين الذين حافظوا على مقاعدهم حتى الآن، سيكونون تحت المجهر أكثر من أي وقت مضى، حيث يتعين عليهم إثبات جدارتهم وتحقيق النتائج الإيجابية لضمان استقرارهم واستمراريتهم مع أنديتهم. هذا الوضع يضفي طابعًا من التشويق والتحدي على بقية الموسم، مع توقع مفاجآت وتقلبات في الترتيب العام.

باختصار، بينما نجح 11 مدربًا في الصمود أمام عاصفة الإقالات، فإن الطريق أمامهم في الدور الثاني لن يكون مفروشًا بالورود، بل سيتطلب جهدًا مضاعفًا وإستراتيجيات ذكية لمواجهة المنافسة الشرسة وتحقيق الأهداف المنشودة.