كشفت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اليوم الخميس، عن موافقة التكتل على تقديم 100 مليون يورو إضافية للقوات المسلحة اللبنانية، في خطوة تهدف إلى دعم استقرار لبنان وتعزيز مؤسساته.
تفاصيل الحزمة الأوروبية
وفي منشور على منصة إكس، أكدت كالاس أن أفضل سبيل للحد من التهديد الذي يمثله حزب الله هو تعزيز الدولة اللبنانية وتمكين مؤسساتها واستعادة احتكارها لاستخدام القوة، مشيرة إلى أن القرار جاء لدعم هذا المسعى. وأضافت أن وقف إطلاق النار الأخير بين إسرائيل ولبنان يتيح فرصة لمنع عودة الأعمال العدائية الشاملة، لكن مقتل أحد جنود حفظ السلام التابعين لليونيفيل واستمرار المناوشات يؤكدان هشاشة الاتفاق.
موقف الحكومة اللبنانية
من جهته، قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام اليوم الخميس إن التفاوض لم يكن الخيار الوحيد المتاح لكنه كان الخيار الأفضل. وأضاف بحسب وكالات إخبارية أن خيار المفاوضات لا يعني إسقاط إمكانية اللجوء إلى أي من الخيارات الأخرى بالتوازي معها.
انتقادات حزب الله
في المقابل، دعا الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم المسؤولين اللبنانيين إلى إيقاف ما وصفه بـ"المهزلة والإهانة التي تسمى المفاوضات المباشرة" بين إسرائيل ولبنان، معتبراً أن هذه المفاوضات تضعف الموقف اللبناني.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس يشهد فيه لبنان تحديات أمنية واقتصادية كبيرة، وسط جهود دولية لتعزيز الاستقرار في المنطقة.



