قال ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إن الفترة التي أعقبت ثورة 30 يونيو شهدت تحولا جذريا في طبيعة العنف المرتبط بجماعة الإخوان الإرهابية. وأوضح رشوان، في تصريحات صحفية، أن الجماعة تحولت من استخدام العنف السياسي إلى العنف المسلح، مما أسفر عن زيادة في العمليات الإرهابية والهجمات المسلحة ضد قوات الأمن والمنشآت الحيوية.
تفاصيل التحول في العنف
وأضاف رشوان أن الجماعة بدأت في تنفيذ عمليات نوعية باستخدام أسلحة متطورة، بعد أن كانت تعتمد على أعمال الشغب والتخريب. وأشار إلى أن هذا التحول جاء نتيجة للضغوط الأمنية التي تعرضت لها الجماعة بعد 30 يونيو، مما دفعها إلى اللجوء للعنف المسلح كوسيلة لتحقيق أهدافها.
تأثير التحول على الأمن القومي
وأكد رشوان أن هذا التحول في طبيعة العنف يشكل تهديدا خطيرا للأمن القومي المصري، مشددا على أهمية التصدي لهذه الجماعات الإرهابية بكل حزم. ودعا إلى ضرورة تضافر الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أن مصر تواجه حربا شرسة ضد الإرهاب المدعوم من بعض القوى الخارجية.
- تحول الإخوان من العنف السياسي إلى العنف المسلح بعد 30 يونيو.
- زيادة العمليات الإرهابية والهجمات المسلحة ضد قوات الأمن.
- استخدام أسلحة متطورة في العمليات الإرهابية.
- تهديد خطير للأمن القومي المصري.
واختتم رشوان تصريحاته بالتأكيد على أن الدولة المصرية لن تتهاون في مواجهة الإرهاب، وأنها تمتلك القدرة على حماية شعبها وأمنها القومي.



