أكدت قيادات حزبية أن احتفالات عيد العمال هذا العام عكست بوضوح حالة الالتفاف الوطني حول جهود الدولة في دعم العمال وتعزيز مكانتهم كركيزة أساسية في بناء الجمهورية الجديدة، مشددين على أن الرسائل الصادرة عن الاحتفال حملت دلالات قوية على أولوية ملف العمل والإنتاج في رؤية الدولة.
دور العمال في مسيرة التنمية
وفي هذا السياق، أشاد النائب عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي، بدور العمال في دعم مسيرة التنمية، مؤكدًا أن الدولة اتخذت خلال السنوات الأخيرة خطوات مهمة لتحسين بيئة العمل وتوسيع فرص التشغيل من خلال المشروعات القومية الكبرى. وأضاف أن هذه الجهود تعكس التزامًا حقيقيًا بتحسين أوضاع العمال وزيادة مشاركتهم في الاقتصاد الوطني.
رسائل رئاسية شاملة
ومن جانبه، أكد اللواء رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي جاءت شاملة وواضحة في دعم العمال، لافتًا إلى أنها وضعت خريطة طريق لتعزيز الحماية الاجتماعية وربط التعليم بسوق العمل، بما يسهم في تأهيل العمالة المصرية للمنافسة محليًا ودوليًا. وأشار إلى أن هذه الرؤية تسعى لتحقيق توازن بين متطلبات سوق العمل وحقوق العمال.
قرارات نوعية لدعم العمالة
كما أوضح عدد من قيادات الأحزاب أن القرارات الأخيرة الخاصة بالعمالة غير المنتظمة، وزيادة التعويضات، وإطلاق منصة سوق العمل، تمثل نقلة نوعية في إدارة ملف التشغيل، وتعكس توجهًا حقيقيًا نحو تحقيق العدالة الاجتماعية وتوسيع مظلة الحماية للفئات الأكثر احتياجًا. وأكدوا أن هذه الإجراءات تسهم في تحسين مستوى معيشة العمال وتوفير بيئة عمل أكثر استقرارًا.
تكامل الدولة والقطاع الخاص
وأكدت الأحزاب أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التكامل بين الدولة والقطاع الخاص، لتعظيم الاستفادة من الطاقات البشرية، وتحقيق معدلات نمو مستدامة. وشدّدوا على أن العامل المصري سيظل في قلب معادلة التنمية وأحد أهم دعائم بناء الدولة الحديثة، داعين إلى استمرار الجهود لتعزيز حقوق العمال وتحسين ظروفهم المعيشية.



