أكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، بمناسبة الذكرى الـ78 للنكبة، أن الخامس عشر من مايو سيظل يومًا حزينًا في ذاكرة الأمة العربية، إذ يحيي الشعب الفلسطيني والعالم ذكرى نكبة عام 1948، التي شهدت تهجير نحو 950 ألف فلسطيني من أراضيهم وبيوتهم قسرًا، في واحدة من أكبر عمليات التطهير العرقي في التاريخ الحديث، بدعم من الاحتلال البريطاني ووعد بلفور المشؤوم.
النكبة شاهد على جرائم الكيان الصهيوني ضد الفلسطينيين
وكشف الشهابي، في بيان له، أن النكبة جريمة استمرت من عام 1947 إلى 1949، شهدت خلالها ممارسات وحشية من قتل وتهجير وترويع، ما أسفر عن تشريد شعب بأكمله وتحويله إلى لاجئين في مخيمات الشتات، ورغم ذلك لا يزال الشعب الفلسطيني يحمل أملًا قويًا في العودة إلى وطنه.
القضية الفلسطينية تظل في صدارة أولويات الحزب والأمة العربية
وقال إن القضية الفلسطينية ستظل في صدارة أولويات الحزب والأمة العربية، مشددًا على أن السلام العادل لن يتحقق إلا بعودة الحقوق إلى أصحابها، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس الشريف. ووجه تحية تقدير للشعب الفلسطيني الصامد، الذي رفض الاستسلام لمخططات التهجير والتصفية، مشيرًا إلى أن نضاله المستمر من أجل حريته واستعادة أرضه يمثل رمزًا للعزة والكرامة في وجه الاحتلال.
الصمود الأسطوري يُسجل بأحرف من نور في تاريخ النضال الوطني
وأشاد الشهابي بالصمود البطولي لأهلنا في قطاع غزة، الذين يواجهون المخطط الصهيوأمريكي لتصفية القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن هذا الصمود الأسطوري يُسجل بأحرف من نور في تاريخ النضال الوطني. كما ثمّن الشهابي الموقف المبدئي والتاريخي لمصر بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الرافض لهذا المخطط التصفوي، مشيرًا إلى أن مصر أكدت التزامها الثابت بالقضية الفلسطينية، ورفضها لأي محاولات لتغيير الجغرافيا أو تصفية الحقوق الفلسطينية.
واختتم الشهابي تصريحه بالتأكيد على أن النكبة تظل مستمرة ما دام الاحتلال قائمًا، والإرادة الحرة للشعب الفلسطيني قادرة على انتزاع حقوقه وحريته مهما طال الزمن.



