دار الإفتاء: الإسلام حث على نظافة الجسد والفم وجعلها من سنن الفطرة
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الإسلام حث على نظافة الجسد والفم وجعلها من سنن الفطرة، مشددة على أهمية المحافظة على الصحة العامة. وأوضحت الدار في فتوى لها أن الإسلام اهتم بالنظافة الشخصية وجعلها جزءًا لا يتجزأ من الإيمان، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الطهور شطر الإيمان".
سنن الفطرة في الإسلام
أشارت دار الإفتاء إلى أن سنن الفطرة تشمل عدة أعمال منها السواك، ونتف الإبط، وتقليم الأظافر، وحلق العانة، والختان، والاستنجاء، والغسل من الجنابة. وأكدت أن هذه السنن تهدف إلى تحقيق النظافة البدنية والروحية، وتعزيز الصحة العامة.
أهمية نظافة الفم والأسنان
شددت الدار على أهمية نظافة الفم والأسنان، حيث حث الإسلام على استخدام السواك عند كل وضوء وعند الصلاة. وأوضحت أن السواك يساعد في تنظيف الأسنان وتطهير الفم، مما يقي من الأمراض ويساهم في الحفاظ على صحة الفم والأسنان.
دور النظافة في الوقاية من الأمراض
لفتت دار الإفتاء إلى أن النظافة الشخصية تلعب دورًا كبيرًا في الوقاية من الأمراض المعدية، مشيرة إلى أن الإسلام سبق الطب الحديث في التأكيد على أهمية النظافة كوسيلة للوقاية من الأمراض. وأضافت أن المحافظة على نظافة الجسد والفم تساهم في تعزيز المناعة والحفاظ على الصحة العامة.
دعوة للالتزام بسنن الفطرة
دعت دار الإفتاء المسلمين إلى الالتزام بسنن الفطرة والمحافظة على النظافة الشخصية، مؤكدة أن ذلك يعزز الإيمان ويحمي الصحة. وأشارت إلى أن الإسلام يريد للمسلم أن يكون نظيفًا في جسده وروحه، ليكون قدوة حسنة في المجتمع.



