طب بنها تنظم إفطارًا جماعيًا لمرضى الغسيل الكلوي وأمراض الدم للعام السادس على التوالي
للعام السادس على التوالي، نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الطب بجامعة بنها إفطارًا جماعيًا ضمن مبادرة "فرحة رمضان"، وذلك لمرضى وحدتي الغسيل الكلوي وأمراض الدم وأسرهم. جاءت الفعالية في أجواء رمضانية اتسمت بالألفة والدعم الإنساني، بهدف إدخال البهجة على قلوب المرضى وأسرهم خلال شهر رمضان المبارك، وتعزيز قيم التكافل والتراحم.
رعاية قيادية وحضور متميز
أقيم الإفطار تحت رعاية الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، والدكتور طه عاشور نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد الأشهب عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتورة نرمين عدلي وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة. كما تم التنسيق مع رانيا معتز أمين الجامعة المساعد لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وشهد الإفطار حضورًا مكثفًا من قيادات الكلية والجامعة، بما في ذلك الدكتور محمد الأشهب، والأستاذة الدكتورة نيرمين عدلي، والدكتور عبد الحميد عبد المنعم، والدكتور أسامة فؤاد، مما يؤكد دعمهم القوي للأنشطة المجتمعية والإنسانية التي تهدف إلى رفع الروح المعنوية للمرضى.
تنظيم متكامل وتعاون واسع
نُظمت الفعالية بإشراف الدكتورة نيرمين عدلي، وبالتعاون مع الدكتورة وسام مديرة وحدة غسيل الكلى للأطفال، والدكتورة علياء مديرة وحدة أمراض الدم. كما شارك فريق التمريض بقيادة مس هند رئيسة التمريض، إلى جانب نواب وأعضاء هيئة التدريس بوحدة الأطفال، مما ساهم في نجاح الحدث وتوفير جو داعم للمرضى.
وجاءت الفعالية برعاية كريمة من أعضاء لجنة المشاركة المجتمعية بكلية طب بنها، مع توجيه شكر خاص لمحمد رضا على جهوده المتميزة في تنظيم اليوم وتجهيز كافة تفاصيل الفعالية، مما يعكس روح العمل الجماعي والتفاني في خدمة المجتمع.
أهداف إنسانية ومجتمعية
يأتي هذا الإفطار في إطار حرص قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الطب بجامعة بنها على تعزيز الدور الإنساني والمجتمعي للكلية، ودعم المرضى نفسيًا واجتماعيًا خلال شهر رمضان المبارك. وتهدف المبادرة إلى ترسيخ قيم التضامن والتعاطف، وتقديم الدعم المعنوي للمرضى الذين يواجهون تحديات صحية مستمرة.
من خلال هذه الفعاليات، تسعى الكلية إلى خلق بيئة داعمة للمرضى وأسرهم، وتعزيز الروابط الاجتماعية في المجتمع الأكاديمي، مما يساهم في تحسين جودة الحياة للمرضى ورفع مستوى الوعي بأهمية الدعم النفسي في رحلة العلاج.
