أكد الدكتور طارق إبراهيم، رئيس قسم أمراض الباطنة بكلية طب الفيوم، أن الكشف المبكر عن الأورام لدى مرضى ارتجاع المريء يساهم في علاج المرض عن طريق تقشير الخلايا السرطانية باستخدام جهاز منظار المعدة. جاء ذلك خلال المؤتمر العلمي الخامس لأمراض الجهاز الهضمي والكبد بالفيوم، الذي عُقد برئاسة الدكتور سامح رمضان، رئيس قسم المناظير والجهاز الهضمي بمستشفى الفيوم.
أقسام مشاركة في المؤتمر
وقال رئيس قسم المناظير بكلية طب الفيوم إن المؤتمر لم يقتصر على أمراض الجهاز الهضمي والكبد، بل امتد ليشمل الأقسام المشاركة مثل النساء والتوليد والجراحة. وناقش الحضور أحدث المستجدات في أمراض المريء وطرق التعامل معها، والقيء الدموي، وأمراض البنكرياس، والتدخلات الطبية المختلفة بدءًا من عينات الكبد ومناظير الجهاز الهضمي المتقدمة إلى التداخلات الطبية الأخرى.
نقل الخبرات وتدريب الأطباء
وأضاف أن هذه المؤتمرات تساعد في نقل الخبرات إلى شباب الأطباء، وعرض أحدث الطرق العملية في التشخيص والعلاج. وقد شهد المؤتمر ورش عمل لتدريب الأطباء الجدد على سونار البطن والكشف عن دهون الكبد باستخدام جهاز فابيرو سكان وجهاز سونار الأمعاء.
الطيبات تتنافى مع الشريعة
ولفت إلى أن نظام الطيبات الذي كثر الحديث عنه في الأسابيع الأخيرة لا يستند إلى دليل علمي أو شرعي، بل إنه حرم ما أحل الله، مستشهدًا بقوله تعالى: "قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ"، وقوله: "كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ"، وقوله: "وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا".
معدلات الإصابة بالإيدز في مصر أقل من دول العالم
فيما قال الدكتور أمين عبد الباقي، أستاذ الجهاز الهضمي والكبد بالمعهد القومي للأمراض المتوطنة والكبد، إن معدلات الإصابة بالإيدز في مصر ترتفع بسبب الاكتشاف المبكر للمرض وممارسة الجنس بين الرجال وتعاطي المخدرات عن طريق الحقن. وتبلغ النسبة في مصر 3 لكل 10000 مواطن، وهي منخفضة جدًا مقارنة بالعالم.
وأشار إلى أنه قدم للمؤتمر حالة مرضية عن نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) مصحوبة بمحاضرة تعريفية بالمرض ووسائل التشخيص والعلاج والمتابعة، موضحًا أن المرض غير قابل للشفاء تمامًا، ولكن يتم السيطرة عليه باستخدام الأدوية المتوفرة حاليًا للمصريين والأجانب مجانًا في جميع مراكز العلاج بمستشفيات الحميات بالجمهورية.
ولفت إلى أنه يتم مسح عوامل الخطورة، ومنها متعاطو المخدرات عن طريق الحقن أو الاتصال الجنسي غير الآمن، كما يتم مسح الحوامل سواء كن مصابات أو غير مصابات لمنع انتقال الفيروس إلى الجنين، بالإضافة إلى فحص أكياس الدم لكل متبرع.



