نصائح طبية لمرضى القلب في رمضان: تجنب الدهون المشبعة والمنبهات والمشروبات الغازية
أكدت الدكتورة إيمان حبيب، استشاري الأطفال والتغذية العلاجية بالمعهد القومي للتغذية، على ضرورة اتباع مريض القلب لنظام غذائي صحي ومتوازن كمنهج حياة دائم، مشيرة إلى أن الالتزام بالقواعد الغذائية يزداد أهمية خلال شهر رمضان المبارك لتجنب أي مضاعفات صحية قد تؤثر على كفاءة عضلة القلب.
ما هي المحاذير الغذائية لمريض القلب في رمضان؟
في تصريحات خاصة، أوضحت الدكتورة إيمان حبيب أن أولى خطوات الحماية تبدأ بتجنب "المحاذير الغذائية"، وفي مقدمتها الأملاح والصوديوم، لما لها من أثر مباشر على ارتفاع ضغط الدم وزيادة العبء على الكلى. كما حذرت من تناول الدهون المشبعة والمقليات بكافة أشكالها، مؤكدة أنها تساهم في انسداد الشرايين وتضعف عضلة القلب بمرور الوقت.
وشددت الاستشارية على ضرورة الابتعاد عن المنبهات والمشروبات الغازية، نظراً لدورها في زيادة معدلات التوتر والإجهاد لمريض القلب، مع ضرورة الاعتدال التام في تناول السكريات وعدم الإفراط فيها، سواء في رمضان أو غيره من شهور العام، للحفاظ على استقرار الحالة الصحية العامة.
ماذا يتناول مريض القلب في رمضان؟
في المقابل، دعت حبيب مرضى القلب إلى التركيز على "الدهون الصحية" كعنصر أساسي في غذائهم، مثل زيت الزيتون والمكسرات، بالإضافة إلى الأسماك الدهنية كالتونة والماكريل والسردين والسلمون، لما تحتويه من عناصر مفيدة للشرايين. كما ركزت على أهمية زيادة حصص الخضروات والفواكه يومياً، كونها مصدراً غنياً بالبوتاسيوم والمغنيسيوم والمعادن الضرورية لتنظيم ضربات القلب والحفاظ على مستويات ضغط الدم المثالية.
وفيما يخص استهلاك السوائل، أشارت إلى ضرورة أن تكون كميات المياه والمشروبات "محسوبة بدقة" في معظم الحالات، خاصة للذين يعانون من قصور في عضلة القلب أو مشاكل في وظائف الكلى.
قرار الصيام واستشارة الطبيب
أكدت الدكتورة إيمان حبيب على أن قرار الصيام يجب أن يكون طبياً في المقام الأول، حيث يتعين على المريض استشارة طبيبه المعالج لتقييم حالته ومنحه الضوء الأخضر للصيام من عدمه بناءً على وضعه الصحي المستقر. هذا التوجيه يعد جزءاً من الإجراءات الوقائية التي تضمن سلامة مرضى القلب خلال الشهر الكريم.
