المعهد القومي للتغذية: النوم المنتظم مفتاح التحكم في الوزن
أكد المعهد القومي للتغذية في أحدث تقاريره أن الدراسات الحديثة تشير إلى أهمية النوم المنتظم لمدة تتراوح بين 7 إلى 9 ساعات يومياً للحفاظ على الصحة العامة وضبط الوزن. وأوضح المعهد أن النوم أقل من 7 ساعات أو أكثر من 9 ساعات يؤثر سلباً في توازن الجسم، مما قد يؤدي إلى مشاكل صحية متعددة.
تأثير اضطراب النوم على الهرمونات والشهية
أشار المعهد إلى أن اضطراب النوم يؤثر بشكل مباشر في الهرمونات المسؤولة عن الإحساس بالجوع والشبع، مثل هرموني اللبتين والجريلين. هذا الاضطراب يؤدي إلى زيادة الشهية، خاصة تجاه السكريات والحلويات، مما يسهم في زيادة الوزن بشكل غير مرغوب فيه.
خلل الساعة البيولوجية وزيادة محيط الخصر
وأضاف المعهد أن عدم انتظام مواعيد النوم يسبب خللاً في الساعة البيولوجية للجسم، وهو ما يدفع الجسم إلى طلب الطعام بشكل مستمر دون الشعور بالشبع. كما أن هذا الخلل يرتبط بزيادة محيط الخصر وتراجع معدلات النشاط والحركة، مما يعزز تراكم الدهون.
دور النشاط البدني في تحسين التمثيل الغذائي
أكد المعهد أن قلة الحركة المصاحبة لاضطرابات النوم تسهم بشكل مباشر في زيادة الوزن. وأشار إلى أن الالتزام بنمط نوم منتظم، إلى جانب ممارسة النشاط البدني، يساعد في تحسين التمثيل الغذائي وخفض الوزن بشكل ملحوظ. كما شدد على أن تنظيم النوم يومياً مع النشاط البدني هو خطوة أساسية للحفاظ على وزن صحي ونمط حياة متوازن.
نظام غذائي متوازن ودور البروتينات والكربوهيدرات
كان المعهد قد أكد سابقاً أن اتباع نظام غذائي صحي يعتمد على تحقيق توازن دقيق بين عناصره الرئيسية، من البروتينات والكربوهيدرات والدهون. وأوضح أن المفاهيم الحديثة في التغذية لم تعد تصنف الأطعمة إلى "صحية" و"ضارة" بشكل مطلق، بل ترتكز على ضبط الكميات والنسب بما يتناسب مع احتياجات الجسم.
- أهمية إدراج الخضراوات ضمن النظام الغذائي اليومي لما لها من فوائد صحية متعددة.
- ضرورة تناول الفاكهة في صورتها الطبيعية بدلاً من العصائر، وتجنب الإفراط في استهلاكها.
- دور البروتين في بناء العضلات وتعزيز الشعور بالشبع، إلى جانب تنظيم مستويات السكر في الدم.
- تضمين الدهون الصحية بكميات محسوبة ضمن النظام الغذائي.
- اختيار مصادر الكربوهيدرات بعناية وتحديد كمياتها بحيث لا تتجاوز أقل من ربع مكونات الطبق.
وحذر المعهد من الأنظمة الغذائية التي تعتمد بشكل كامل على البروتين وتلغي الكربوهيدرات، لما قد تسببه من اختلالات غذائية على المدى الطويل. وأكد أن التوازن في النظام الغذائي والنوم المنتظم هما ركيزتان أساسيتان لصحة جيدة ووزن مثالي.



