موعد يوم عاشوراء 2026: فضل صيام العاشر من المحرم وتكفير الذنوب
موعد يوم عاشوراء 2026 وفضل صيامه

يترقب المسلمون في مختلف أنحاء العالم حلول يوم عاشوراء، وهو اليوم الذي يوافق العاشر من شهر المحرم، الذي يعد من أعظم الأيام المباركة في شهر الله المحرم، لما له من فضل كبير وثواب عظيم.

موعد تاسوعاء وعاشوراء 2026

يوافق يوم تاسوعاء، التاسع من المحرم، هذا العام يوم الأربعاء المقبل، بينما يأتي يوم عاشوراء، العاشر من المحرم، يوم الخميس، وسط حرص واسع من المسلمين على صيامهما اقتداءً بهدي النبي صلى الله عليه وسلم.

فضل يوم عاشوراء

أكدت دار الإفتاء أنه ينبغي للمسلم أن يغتنم ثواب يوم عاشوراء؛ فصيامه يكفر ذنوب سنة قبله؛ فعن أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «... وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ» أخرجه مسلم.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وقد جعله الله زمانًا لقبول التوبة وإجابتها؛ فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لِرَجُلٍ: «إِنْ كُنْتَ صَائِمًا بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ فَصُمْ الْمُحَرَّمَ فَإِنَّهُ شَهْرُ اللَّهِ، فِيهِ يَوْمٌ تَابَ فِيهِ عَلَى قَوْمٍ وَيَتُوبُ فِيهِ عَلَى قَوْمٍ آخَرِينَ» أخرجه الترمذي.

فإذا كان في صيام هذا اليوم مشقة؛ لطول اليوم وشدة الحر؛ فإن ثوابه يكون أعظم؛ فعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا فِي عُمْرَتِهَا: «إِنَّ لَكِ مِنَ الْأَجْرِ قَدْرَ نَصَبِكِ وَنَفَقَتِكِ» رواه الدارقطني.

التوسعة على الأهل يوم عاشوراء

كما يستحب التوسعة وإدخال السرور والفرح على الناس وعلى الأهل والأقارب يوم عاشوراء؛ لما ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ وَسَّعَ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللهُ عَلَيْهِ سَائِرَ سَنَتِهِ» أخرجه البيهقي، قال ابن عيينة: "قد جربناه منذ خمسين سنة أو ستين فما رأينا إلا خيرًا".

حكم صيام يوم عاشوراء منفردًا

قالت دار الإفتاء إنه يجوز شرعًا صيام يوم عاشوراء منفردًا؛ لأنه لم يرد نهي عن صومه منفردًا؛ بل ورد ثبوت ثواب صيامه فقط. وذكرت أن يوم عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر الله المحرم، وصيامه سنة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَدِينَةَ فَرَأَى اليَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟»، قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ، هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ، فَصَامَهُ مُوسَى، قَالَ: «فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ»، فَصَامَهُ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ. أخرجه البخاري، والأجر والفضل ثابت لمن صامه ولو منفردًا، إلا أنه يستحب صوم يوم قبله أو بعده لمن استطاع.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي