كشفت الدكتورة هبة يحيى، طبيبة الأسنان والمحكمة الدولية في السباحة بالزعانف، عن تفاصيل مسيرتها الرياضية التي بدأت منذ الطفولة، مؤكدة أن السباحة بالنسبة لها ليست مجرد رياضة بل أسلوب حياة يساهم في ضبط نمط المعيشة بشكل كامل.
البداية المبكرة مع السباحة
أوضحت هبة يحيى أنها بدأت ممارسة السباحة في سن السادسة، إلى جانب ممارسة رياضات أخرى مثل التنس والاسكواش وكرة القدم الخماسية. وأشارت إلى أنها قررت في سن الحادية عشرة أو الثانية عشرة التخصص في السباحة بعد شعورها بالتميز فيها وإمكانية الوصول إلى مستوى البطولة.
التدريب والانضمام للمنتخب
ذكرت الطبيبة أنها بدأت التدريب داخل أحد الأندية دون ذكر اسمه، ثم انضمت إلى منتخب مصر، وشاركت في بطولات عربية وأفريقية وبطولة العالم لسباحة الجامعات. وأكدت أنها واصلت مسيرتها الرياضية أثناء الدراسة الجامعية دون أن تتعطل بسبب السباحة.
الميداليات والإنجازات
أعربت هبة يحيى عن اعتزازها بجميع ميدالياتها سواء المحلية أو الدولية، إلا أن الميداليات الدولية لها قيمة خاصة بسبب التجربة المختلفة والاحتكاك الرياضي وقيمة المنافسات. وكشفت عن حصولها على ثلاث ميداليات في بطولة العالم الأخيرة لسباحة الزعانف: ذهبية وفضية وبرونزية.
مراحل السباحة والتحديات
أوضحت أن سباحة الأساتذة تبدأ بعد سن 25 عامًا، بينما تمثل الفئة الأصغر مرحلة السباحة العادية. وأشارت إلى أن كل مرحلة تحمل تحديات مختلفة، فالتحدي في الصغر كان تنظيم الوقت والنوم وتحقيق الذات وتمثيل مصر.
العمل في التحكيم
أكدت هبة يحيى أن السباحة كرياضية أسهل من العمل في التحكيم، لأن الرياضي يكون مسؤولًا عن سباقه فقط، بينما الحكم يتحمل مسؤولية البطولة كاملة، بدءًا من دخول السباحين وحتى مغادرتهم بأمان، مع الإشراف على جميع الجوانب التنظيمية.
جاءت تصريحات هبة يحيى خلال مقابلة في برنامج «نون القمة»، الذي تقدمه الإعلامية سمر الزهيري عبر قناة إكسترا نيوز.



