حققت مستشفيات قنا الجامعية إنجازًا طبيًا جديدًا في قسم الأنف والأذن والحنجرة، حيث نجح فريق طبي متخصص في إجراء جراحة دقيقة ونادرة لطفل حديث الولادة يبلغ من العمر 31 يومًا. كان الطفل يعاني من انسداد خلقي كامل ثنائي بفتحات الأنف الخلفية، وهي حالة نادرة وخطيرة قد تؤدي إلى صعوبة شديدة في التنفس لدى حديثي الولادة.
تفاصيل الجراحة
أوضح الفريق الطبي أنه تم التعامل مع الحالة باستخدام المنظار الأنفي الدقيق، حيث أجريت الجراحة بالكامل من خلال الأنف دون أي تدخل جراحي خارجي. تم فتح الانسداد العظمي والغشائي بدقة متناهية وإعادة تكوين الممرات الأنفية الخلفية، مما يسمح بعودة التنفس بصورة طبيعية وآمنة.
صعوبة الجراحة
تُعد هذه الجراحة من العمليات المعقدة والدقيقة للغاية، خاصة مع صغر حجم التجويف الأنفي لحديثي الولادة، وقرب موضع الجراحة من قاع الجمجمة والأوعية الدموية الحيوية، فضلاً عن الحاجة لاستخدام أدوات ومناظير دقيقة داخل مساحة محدودة للغاية.
نتائج الجراحة
نجح الفريق الطبي في إنهاء الجراحة خلال أقل من ساعة، دون الحاجة إلى تركيب دعامات أنفية، وهو ما يُعد من أحدث الاتجاهات الجراحية المتبعة عالميًا، لما يسهم به في تقليل المضاعفات وتحسين معدلات الالتئام.
الفريق الطبي
أجريت الجراحة بواسطة الدكتور أسامة كمال الدين طايع، أستاذ مساعد الأنف والأذن والحنجرة، والدكتور أحمد فتحي عوض، أخصائي الأنف والأذن والحنجرة، والأطباء هشام عبده، وإيمان عاطف، وحسانى محمد، وعبد الرحمن محسوب، أطباء مقيمون بقسم الأنف والأذن والحنجرة. كما شارك من قسم التخدير والعناية المركزة الدكتورة أسماء صبري، والدكتور محمد رجب، والدكتورة مريم صبري، تحت إشراف رئيس قسم التخدير والعناية المركزة، بالإضافة إلى مشاركة طاقم التمريض بقيادة ولاء عبد الصبور.
إشادة الإدارة
أكد الدكتور محمد زين العابدين أبو الحسن، مدير مستشفى المعبر الجامعي، أن هذا النجاح يعكس ما تمتلكه مستشفيات قنا الجامعية من كوادر طبية متميزة وإمكانات متطورة قادرة على التعامل مع أدق وأصعب الحالات الجراحية، مشيرًا إلى استمرار دعم إدارة المستشفى للتخصصات الدقيقة وتطوير الخدمات الطبية المقدمة للمرضى وفق أحدث المعايير العلمية.



