نجح فريق طبي بقسم جراحة العظام والكسور بمستشفى الإصابات والطوارئ بجامعة أسيوط في إجراء عملية جراحية دقيقة ومعقدة بالمنظار لمريض يبلغ من العمر 17 عاماً، يعاني من مرض الدم الوراثي "الهيموفيليا" (Hemophilia). جاء هذا الإنجاز الطبي تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، والدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور محمد عبد الحميد، مدير مستشفى الإصابات، وتحت إشراف الدكتور محمد الشرقاوي، رئيس قسم جراحة العظام، والدكتور ماهر العسال، أستاذ جراحة العظام ومناظير المفاصل.
كان مستشفى الإصابات قد استقبل شاباً يبلغ من العمر 17 عاماً، وهو يعاني من التهابات مزمنة وتضخم حاد في الغشاء المبطن لمفصل الركبة اليمنى، نتيجة نزيف متكرر وتورم داخل المفصل استمر لأكثر من عامين، مما أعاق حركته الطبيعية وأثر بشكل مباشر على جودة حياته.
ونظراً لخصوصية الحالة الصحية للمريض وإصابته بسيولة الدم، خضع لتحضيرات طبية مكثفة ودقيقة لتجنب حدوث نزيف أثناء الجراحة، حيث تمكن الفريق من إجراء استئصال كامل للغشاء المبطن للركبة عبر المنظار الجراحي من خلال فتحات دقيقة، مما يقلل من مخاطر المضاعفات ويسرع من عملية الاستشفاء.
قاد الفريق الجراحي الدكتور محمد عبد الناصر عبد الفتاح، استشاري جراحة العظام ومناظير المفاصل، ويعاونه كل من الطبيب أحمد محمد سيد، مدرس مساعد بالقسم، والطبيب عبد الرحمن الخطيب، والطبيب سامر يوسف، طبيبان مقيمان بالقسم، بمشاركة فريق طبي متميز من قسم التخدير تحت إشراف الدكتورة هالة سعد عبد الغفار، رئيس القسم، والدكتورة فاطمة عبد العال، مشرف التخدير بمستشفى الإصابات، وضم كل من الدكتور جورج مجدي، مدرس بالقسم، والطبيب أحمد عبد النعيم، مدرس مساعد بالقسم، والطبيب عماد بهجت، طبيب مقيم بالقسم، ومن هيئة التمريض.
وقد أعلن الفريق الطبي عن نجاح العملية بشكل كامل ومغادرة المريض لغرفة العمليات بحالة مستقرة، حيث لوحظ تحسن فوري في مستوى الألم وتراجع التورم، مع البدء في استعادة حركة المفصل تدريجياً، وتم وضع برنامج تأهيلي وعلاج طبيعي دقيق للمريض لضمان عودته لممارسة حياته الطبيعية بشكل كامل.



