التجربة المصرية لحماية الأطفال تشمل كامل الإنترنت وليس السوشيال فقط
التجربة المصرية لحماية الأطفال تشمل كامل الإنترنت

التجربة المصرية لحماية الأطفال على الإنترنت تشمل جميع المحتويات الرقمية

أكد مسؤولون في جهاز تنظيم الاتصالات المصري أن التجربة الوطنية لحماية الأطفال على الإنترنت لا تقتصر على مواقع التواصل الاجتماعي فقط، بل تمتد لتشمل كامل محتوى الإنترنت. وأوضحوا أن هذه المبادرة تهدف إلى خلق بيئة رقمية آمنة للأطفال من خلال آليات متعددة تشمل التوعية والرقابة والتشريعات.

تفاصيل المبادرة وأهدافها

تتضمن المبادرة تطوير أدوات تقنية تمكن الأسر من تصفية المحتوى غير المناسب، بالإضافة إلى إنشاء خط ساخن للإبلاغ عن المحتوى الضار. كما تشمل التعاون مع شركات التكنولوجيا العالمية لتطبيق معايير السلامة. وأشارت المصادر إلى أن مصر تعمل على تحديث القوانين لتجريم المحتوى الذي يستهدف الأطفال.

إحصاءات وأرقام

وفقًا لتقارير رسمية، بلغ عدد البلاغات عن محتوى ضار بالأطفال خلال العام الماضي 1200 بلاغ، تم التعامل مع 85% منها. كما تم حجب 500 موقع إلكتروني غير قانوني. وتستهدف المبادرة الوصول إلى 10 ملايين طفل بحلول عام 2025.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تصريحات رسمية

قال الدكتور محمد شلبي، رئيس قطاع حماية المستهلك بجهاز تنظيم الاتصالات: "التجربة المصرية فريدة من نوعها لأنها لا تقتصر على السوشيال ميديا، بل تشمل كل محتوى الإنترنت، سواء كان مواقع أو تطبيقات أو ألعابًا إلكترونية". وأضاف: "نعمل مع وزارة التربية والتعليم لدمج التوعية الرقمية في المناهج الدراسية".

التعاون الدولي

تتعاون مصر مع منظمات دولية مثل اليونيسف والاتحاد الدولي للاتصالات لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات. كما تسعى لاستضافة مؤتمر دولي حول سلامة الأطفال على الإنترنت في عام 2025.

التحديات والخطوات المستقبلية

من أبرز التحديات التي تواجه المبادرة هو التطور السريع للتكنولوجيا وصعوبة مواكبة التشريعات. وتخطط مصر لإنشاء مركز وطني لرصد المحتوى الضار باستخدام الذكاء الاصطناعي. كما تعتزم إطلاق تطبيق مجاني للأسر لتصفية المحتوى.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي