أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي المصرية حملة جديدة تحت عنوان "اطمئن على الآخر"، تستهدف الأطفال في الفئة العمرية من 6 إلى 11 عامًا. تهدف الحملة إلى تعزيز قيم التسامح والقبول بالآخر، ونشر الوعي بمخاطر التنمر وكيفية التعامل مع الاختلافات بين الأفراد.
تفاصيل الحملة وأهدافها
أوضحت نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن الحملة تأتي في إطار حرص الوزارة على بناء جيل واعٍ ومتسامح، قادر على تقبل الآخر واحترام الاختلافات الثقافية والاجتماعية. وأشارت إلى أن الحملة تستخدم وسائل توعوية مبتكرة تناسب الفئة العمرية المستهدفة، مثل الأنشطة التفاعلية والفيديوهات التعليمية والقصص المصورة.
مكونات الحملة
تتضمن الحملة عدة محاور رئيسية، منها: التعريف بمفهوم التنمر وأشكاله المختلفة، سواء كان لفظيًا أو جسديًا أو إلكترونيًا. كما تركز على تدريب الأطفال على كيفية مواجهة التنمر والإبلاغ عنه، بالإضافة إلى تعزيز ثقتهم بأنفسهم. وتشمل الحملة أيضًا ورش عمل للأهالي والمربين لتعريفهم بكيفية دعم الأطفال في هذا المجال.
أهمية التوعية المبكرة
أكدت الوزيرة أن التوعية المبكرة بمخاطر التنمر تساهم في تقليل حالات العنف والتمييز في المدارس والمجتمع. وأضافت: "نستهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال عبر المدارس ومراكز الشباب والأندية، لضمان تحقيق أقصى استفادة من الحملة".
دور المجتمع المدني
تتعاون وزارة التضامن الاجتماعي في هذه الحملة مع عدد من منظمات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية المتخصصة في حقوق الطفل. وتهدف الشراكة إلى ضمان استدامة الحملة وتوسيع نطاق انتشارها، خاصة في المناطق النائية والمحرومة.
نتائج متوقعة
تتوقع الوزارة أن تساهم الحملة في خفض معدلات التنمر بين الأطفال بنسبة 20% خلال العام الأول، وذلك وفقًا لدراسات سابقة أجريت في دول مشابهة. كما تأمل في أن تنعكس إيجابيًا على السلوكيات الاجتماعية للأطفال وتعزيز روح التعاون والمحبة بينهم.
مدة الحملة
تستمر الحملة لمدة ستة أشهر، مع إمكانية تمديدها وفقًا للنتائج المحققة. وستنفذ على مراحل، تبدأ بمرحلة التعريف والتوعية، تليها مرحلة التدريب والتطبيق العملي.
دعوة للمشاركة
دعت الوزارة جميع الأسر والمؤسسات التعليمية إلى المشاركة الفاعلة في الحملة، وتشجيع الأطفال على الانخراط في أنشطتها. كما وفرت خطًا ساخنًا للاستفسارات والإبلاغ عن حالات التنمر.



