الجدري المائي من الأمراض الفيروسية الشائعة التي تصيب الأطفال بشكل خاص، لكنها قد تطال الكبار أيضًا وتكون أكثر شدة لديهم. يسببه فيروس الحماق النطاقي، وهو نفس الفيروس الذي يتسبب لاحقًا في مرض الحزام الناري.
ما هو الجدري المائي؟
الجدري المائي مرض معدٍ يتميز بطفح جلدي يبدأ ببقع حمراء صغيرة تتحول إلى بثور مليئة بسائل، ثم تجف وتكون قشورًا. ينتشر الطفح عادة من الوجه والصدر إلى باقي الجسم.
الأعراض
تشمل أبرز أعراض المرض:
- ارتفاع في درجة الحرارة
- إرهاق عام وفقدان الشهية
- صداع خفيف
- طفح جلدي يبدأ في الوجه والصدر ثم ينتشر
- حكة شديدة قد تسبب إزعاجًا كبيرًا
طرق العدوى
ينتقل الجدري المائي بسهولة من شخص لآخر عن طريق:
- الرذاذ المتطاير أثناء السعال أو العطس
- ملامسة البثور أو السوائل الناتجة عنها
- استخدام أدوات شخص مصاب
مدة المرض
عادة ما تستمر الأعراض من 7 إلى 10 أيام، ويكون المريض معديًا حتى تجف جميع البثور وتتكون القشور.
العلاج
لا يوجد علاج مباشر يقضي على الفيروس، لكن يمكن تخفيف الأعراض من خلال:
- الراحة التامة وشرب السوائل بكثرة
- استخدام أدوية خافضة للحرارة تحت إشراف طبي
- كريمات مهدئة للحكة
- قص الأظافر لتجنب خدش الجلد والتهابه
تحذير مهم: يمنع استخدام الأسبرين للأطفال المصابين بالجدري المائي لتجنب مضاعفات خطيرة مثل متلازمة راي.
الوقاية
أفضل وسيلة للوقاية هي التطعيم، حيث يساعد لقاح الجدري المائي في تقليل فرص الإصابة أو تخفيف الأعراض بشكل كبير. يُعطى اللقاح عادة للأطفال في عمر 12-15 شهرًا مع جرعة معززة في عمر 4-6 سنوات.
متى يكون الجدري المائي خطرًا؟
رغم أنه مرض بسيط في معظم الحالات، إلا أنه قد يسبب مضاعفات لبعض الفئات مثل:
- الرضع
- الحوامل
- أصحاب المناعة الضعيفة
في حالة ظهور أعراض شديدة أو استمرار الحمى لفترة طويلة، يُفضل التوجه للطبيب فورًا لتجنب أي مضاعفات.



