ماذا يحدث عند دخول دخان السجائر للجسم؟
يعد تناول دخان السجائر من أخطر العادات التي تؤثر سلباً على صحة الإنسان، حيث تنتقل المواد الكيميائية عبر مجرى الدم إلى باقي أجزاء الجسم، مما يسبب أضراراً عديدة على مختلف الأعضاء والأجهزة. وفقاً لموقع كليفلاند كلينك، بمجرد دخول دخان السجائر إلى مجرى الدم، تنتقل المواد الكيميائية المنبعثة في جميع أنحاء الجسم، مما يُلحق الضرر بالأعضاء التالية:
العظام
يقلل النيكوتين من امتصاص الكالسيوم وإنتاج الخلايا المكونة للعظام، مما يؤدي إلى ترقق العظام وهشاشتها، ويزيد من خطر الإصابة بالكسور.
العيون
المواد الكيميائية الموجودة في السجائر، بالإضافة إلى نقص الأكسجين، تُلحق الضرر بالعينين، وقد يؤدي ذلك إلى التنكس البقعي، وإعتام عدسة العين، وفقدان البصر التدريجي.
الجهاز المناعي
يُسبب التدخين التهاباً مستمراً في الجسم ويُضعف جهاز المناعة، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالأمراض المعدية وأمراض المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي.
الهرمونات
يمكن أن يسبب النيكوتين تغيرات هرمونية تؤثر على الخصوبة لدى الرجال والنساء، وقد يؤدي إلى اضطرابات الدورة الشهرية وانخفاض جودة الحيوانات المنوية.
الحمض النووي (DNA)
يتسبب الزرنيخ والنيكل والبولونيوم المشع في تلف الحمض النووي (DNA) وتعطيل الآليات التي يستخدمها الجسم لإصلاحه. وقد يؤدي تلف الحمض النووي إلى الإصابة بالسرطان ومشاكل الخصوبة نتيجة تلف الحيوانات المنوية.
بالإضافة إلى ذلك، يؤثر التدخين على صحة القلب والأوعية الدموية، والجهاز التنفسي، والجلد، والأسنان، مما يجعل الإقلاع عن التدخين ضرورة للحفاظ على الصحة العامة.



