رغم أن دخول الماء إلى الأذن يبدو أمرًا بسيطًا قد يحدث يوميًا أثناء الاستحمام أو السباحة، إلا أنه في حالات معينة قد يتحول إلى مشكلة صحية خطيرة، قد تصل إلى فقدان السمع. لذا يجب الانتباه جيدًا وعدم تجاهل الأعراض لتجنب تفاقم الحالة.
خطورة دخول الماء إلى الأذن
يتسبب دخول الماء إلى الأذن في حدوث التهابات، إذ أن بقاء الرطوبة داخل قناة الأذن يهيئ بيئة مناسبة لنمو البكتيريا والفطريات. ورغم أن الماء في حد ذاته لا يشكل خطرًا مباشرًا، إلا أن وجود إصابات طفيفة في القناة السمعية أو تراكم شمع الأذن أو تضرر الطبقة الواقية الطبيعية يزيد من احتمالات الإصابة بالتهاب الأذن الخارجية.
احتباس الماء داخل الأذن لفترة طويلة، خاصة إذا ترافق مع التهابات أو إصابات سابقة في طبلة الأذن، قد يؤدي إلى مضاعفات تصل في بعض الحالات إلى ضعف أو فقدان السمع، وفق ما نشره موقع «مايو كلينك» الطبي.
الأعراض التي تستدعي الانتباه
يجب الانتباه إلى الأعراض التالية وعدم تجاهلها:
- ألم في الأذن.
- الحكة.
- الشعور بالامتلاء أو الانسداد.
- ضعف السمع.
- ظهور إفرازات في الأذن.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
بعد رصد الأعراض السابقة، يجب مراجعة الطبيب إذا استمرت لأكثر من يوم أو يومين أو شهدت تدهورًا ملحوظًا. يعتمد العلاج على نوع الالتهاب ودرجة شدته، حيث يلجأ الأطباء في معظم الحالات إلى وصف قطرات أذن ذات خصائص مضادة للالتهاب ومطهرة، فيما قد تستدعي بعض الحالات استخدام المضادات الحيوية.
مضاعفات إهمال العلاج
إهمال العلاج قد يؤدي إلى تفاقم الالتهاب وانتشاره، مما قد يتسبب في تحوله إلى حالة مزمنة أو انتقال العدوى إلى الأذن الوسطى، بالإضافة إلى زيادة حدة الألم وتراجع القدرة السمعية. لذا، من الضروري التعامل الفوري مع أي أعراض غير طبيعية في الأذن للحفاظ على صحة السمع.



