كشفت دراسة علمية حديثة أن دماغ المرأة يخزن ذكريات الخوف باستخدام آلية جزيئية مختلفة تمامًا عن تلك المستخدمة في دماغ الرجل، مما قد يفسر سبب كون النساء أكثر عرضة للإصابة باضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) بمقدار الضعف.
تفاصيل الدراسة
أجرى الدراسة باحثون من جامعة فرجينيا للتكنولوجيا، ونُشرت في مجلة أبحاث الدماغ السلوكية. وحددت الدراسة علامة جزيئية جديدة تُعرف باسم K27 polyubiquitination تلعب دورًا رئيسيًا في كيفية تخزين دماغ الأنثى لذكريات الخوف، بينما لا تُستخدم هذه الآلية في دماغ الذكر.
نتائج مفاجئة
في اللوزة الدماغية، لم يلاحظ الفريق أي تغيير كبير في مستويات تعدد اليوبيكويتين K27 بعد مهمة تعلم الخوف، وهو ما كان مفاجئًا. عادةً ما نتوقع أن تكون اللوزة الدماغية هي المكان الذي نرى فيه الكثير من هذا يحدث لأنها مهمة للغاية في العاطفة، لكننا رأينا ذلك في منطقة ذاكرة أوسع، وكان خاصًا بجنس واحد.
ارتباط بمرض الزهايمر
وجد الباحثون أيضًا أن عملية إضافة سلاسل متعددة من اليوبيكويتين K27 ترتبط ببروتين يُسمى ACAT1 في الحُصين أثناء تكوين الذاكرة لدى الإناث. وقد رُبط بروتين ACAT1 بمرض الزهايمر، الذي يُصيب الحُصين ويُعطّل الذاكرة، مما يُشير إلى احتمال أن يلعب دورًا في كلٍ من تكوين الذاكرة وفقدانها.
أهمية النتائج
تشير النتائج إلى أن علاجات اضطراب ما بعد الصدمة قد تحتاج إلى أن تكون مصممة بشكل مختلف للرجال والنساء. فمجرد قدرة الذكور والإناث على تعلم أو تذكر التجربة نفسها لا يعني أن طريقة وصول أدمغتهم إليها متشابهة. إذا كنا نطور علاجات لحالات مثل اضطراب ما بعد الصدمة أو نحاول تحسين الذاكرة، فقد نحتاج إلى مناهج مختلفة للذكور والإناث.



