خبير نووي: خفض تخصيب اليورانيوم الإيراني إلى 10% لا يزال قيد النقاش
خفض تخصيب اليورانيوم الإيراني إلى 10% لا يزال قيد النقاش

خبير طاقة نووية يعلق على خفض تخصيب اليورانيوم الإيراني

علق الدكتور هاينز جارتنر، خبير الطاقة النووية، على إمكانية ترقيق اليورانيوم عالي التخصيب في إيران، قائلًا إن هناك الكثير من الأمور التي يجب وضعها في الاعتبار، ومنها أن الإيرانيين يلقون باللوم على العقوبات التي فُرضت عليهم خلال تلك الأزمة، ويقولون إن ذلك هو ما دفعهم إلى تخصيب اليورانيوم بهذه الطريقة، كما كانت هناك العديد من عمليات التفتيش التي أُجريت عليهم، وكان هناك الكثير من المفتشين الذين يأتون لفحص تلك المنشآت.

خيارات ترقيق اليورانيوم لا تزال غير محسومة

وعن السلوك الإيراني المتوقع خلال الفترة المقبلة، أضاف جارتنر خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أنه من غير الواضح الآن ما الذي سيحدث في هذا الشأن، لأن ما يُناقش حتى الآن هو خفض نسبة تخصيب اليورانيوم إلى نحو 10%، ولكن لا أحد يعلم ما إذا كان هذا هو ما سيحدث فعلًا، أو ما إذا كان سيتم ترقيق اليورانيوم داخل البلاد، أو الاستعانة بدولة أخرى للقيام بذلك.

غياب التأكيدات يعوق حسم مستقبل الملف النووي

وأوضح جارتنر أنه لا توجد جدوى من أن تصدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرًا في هذا الشأن، إذ يجب أن يكون هناك حديث واضح، وقواعد واضحة، بشأن كيفية إدارة اليورانيوم المخصب من الجانب الإيراني، وما إذا كانت إيران ستتمكن من الاستمرار في هذا البرنامج أم لا. وتابع: «لا أرى كيف يمكن لنا، كوكالة، أن نحسم هذا الأمر حتى الآن، إذ لا توجد أي تأكيدات أو معلومات مؤكدة بشأن كيفية إدارة هذا الملف، أو ما إذا كانت ستكون هناك برامج إضافية تفرض على إيران بعض القيود، كما حدث في عام 2015».

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام