ارتفاع إصابات إيبولا بالكونغو لـ933 و245 وفاة وإسرائيل تعلن اشتباه
ارتفاع إصابات إيبولا بالكونغو وإسرائيل تعلن اشتباه

أعلن وزير الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، صامويل روجر كامبا، عن ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في البلاد إلى 933 حالة، من بينها 245 حالة وفاة، وذلك وفقاً لوكالة "رويترز".

وفي تصريحات للصحفيين في إقليم "إيتوري"، حيث تم تسجيل أولى الإصابات في الموجة الحالية للتفشي، أكد الوزير أن 80 مريضاً قد تعافوا وخرجوا من مراكز علاج إيبولا.

إيبولا يصل إلى إسرائيل

في تطور لافت، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، الجمعة، تلقيها بلاغاً عن شخص يشتبه في إصابته بفيروس إيبولا. وأوضحت الوزارة أن المريض كان قد عاد إلى إسرائيل قبل ثلاثة أيام قادماً من جمهورية الكونغو الديمقراطية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وقد طلب المريض العلاج الطبي بعد ظهور أعراض الحمى والصداع عليه، وأكدت الوزارة أن الأمر في هذه المرحلة لا يزال مجرد اشتباه. وأضافت: "تُجرى حالياً الفحوصات اللازمة، ومن المتوقع ظهور النتائج خلال الـ 24 ساعة القادمة".

وتابعت الوزارة في بيانها: "يتلقى المريض العلاج في العزل وفق الإجراءات الطبية المعتمدة، ويجري نقله إلى مركز رامبام الطبي، المخصص لاستقبال الحالات المشتبه بها من هذا النوع". وفي الوقت نفسه، يجرى تحقيق وبائي لتحديد مخالطي المريض.

دراسة جديدة تكشف آليات كامنة لإيبولا

سلطت دراسة جديدة نشرت في مجلة "نيتشر ميكروبايولوجي" الضوء على الآليات التي يعتمد عليها فيروس إيبولا للبقاء كامناً في جسم الإنسان لأشهر أو حتى سنوات بعد الشفاء الأولي، مما يعني احتمالية حدوث انتكاسات صحية لدى الناجين.

وأوضح الباحثون أن الفيروس يمكنه الاختباء في الخصيتين والجهاز العصبي المركزي (لا سيما الدماغ)، وهي مناطق تصنف طبياً بأنها "ذات امتياز مناعي"، حيث يتفادى فيها الفيروس هجمات الجهاز المناعي الذي يتفاعل بشكل أضعف لحماية هذه الأنسجة الحساسة.

برمجة الخلايا الجذعية

قام الباحثون ببرمجة خلايا جذعية بشرية لتنمو إلى هياكل كروية تشبه الدماغ وتدعى "الأورجانويدات الدماغية".

مدة البقاء والتكاثر

أظهرت النتائج أن إيبولا أصاب أنواعاً متعددة من الخلايا العصبية وتكاثر داخلها لمدة وصلت إلى 120 يوماً.

آليات الانتشار

تمكن الفيروس من الانتشار بطريقتين؛ إما مباشرة من الخلية المصابة إلى الخلية المجاورة، أو عبر أسلوب "التبرعم" الكلاسيكي من الخلية المضيفة.

طفرات جينية غامضة وتحذيرات من السلالات الأقل فهماً

قالت لينا فيدرشبيك، رئيسة فريق الدراسة في معهد علم الأحياء الدقيقة التابع للجيش الألماني في ميونيخ، في بيان: "تتيح لنا هذه الأورجانويدات الدماغية دراسة الآليات التي يستخدمها فيروس إيبولا والفيروسات الفيلوية الأخرى للبقاء في الجهاز العصبي المركزي البشري بالتفصيل".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

وأضافت: "من خلال التجارب التي تجرى على هذا النموذج، يمكننا الحصول على رؤى تساعدنا على تحسين فهمنا للآثار طويلة المدى، مثل الالتهاب الحاد والمميت أحياناً الذي يلاحَظ لدى الناجين من مرض فيروس إيبولا المصابين بالتهاب السحايا والدماغ".

وعند دراسة الأورجانويدات المصابة، اكتشف الباحثون طفرات جينية ربما تساعد الفيروس على البقاء كامناً دون أن يتم اكتشافه، بما في ذلك بعض الطفرات التي لم يسبق تناولها لدى الناجين من فيروس إيبولا. ودعا الباحثون إلى إجراء مزيد من الدراسات، خاصة حول السلالات الأقل فهماً مثل فيروس بونديبوجيو الذي يتسبب في التفشي الحالي للمرض في أفريقيا.