مخاطر السجائر الإلكترونية: هل «الفيب» وسيلة للإقلاع عن التدخين؟
مخاطر السجائر الإلكترونية: هل «الفيب» وسيلة للإقلاع؟

مع تزايد أعداد مستخدمي السجائر الإلكترونية حول العالم، يعتقد كثيرون أن الـ«فيب» يمثل بديلاً أكثر أمانًا من السجائر التقليدية، بل ويلجأ إليه البعض كخطوة أولى للإقلاع عن التدخين. لكن دراسات وتقارير صحية متزايدة تشير إلى أن السجائر الإلكترونية ليست خالية من المخاطر، وأن استخدامها قد يحمل آثارًا صحية تستدعي الحذر.

انتشار السجائر الإلكترونية بين الشباب

شهدت السجائر الإلكترونية خلال السنوات الأخيرة انتشارًا كبيرًا، خاصة بين فئة الشباب والمراهقين، مدفوعة بتنوع النكهات والتصميمات الحديثة والحملات التسويقية التي تقدمها باعتبارها خيارًا أقل ضررًا من السجائر العادية، وفقًا لما ذكره موقع «مايو كلينك». ولذلك نستعرض في هذا التقرير المخاطر التي تسببها السجائر الإلكترونية.

تأثيرات صحية خطيرة

تؤثر السجائر الإلكترونية على الجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية، فضلًا عن مخاطر الإدمان المرتبطة بمادة النيكوتين، داعية إلى الإقلاع عن التدخين بجميع أشكاله حفاظًا على الصحة العامة، وفقًا لما ذكرته وزارة الصحة والسكان عبر حسابها الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الفيب ليس إقلاعًا عن التدخين

أكدت وزارة الصحة، في منشور توعوي، أن التحول من السجائر التقليدية إلى الإلكترونية «الفيب» لا يُعد إقلاعًا فعليًا عن التدخين، بل يمثل استمرارًا للاعتماد على النيكوتين من خلال وسيلة مختلفة، مشيرة إلى أن الهدف الأساسي للإقلاع هو التخلص من الإدمان بجميع أشكاله، وليس استبدال منتج بآخر.

وأوضحت الوزارة أن السجائر الإلكترونية لا تخلو من الأضرار الصحية، مؤكدة أنها تشترك مع السجائر التقليدية في العديد من المخاطر المرتبطة بالصحة، وهو ما ينفي الاعتقاد الشائع لدى البعض بأنها خيار آمن أو وسيلة خالية من التأثيرات السلبية.

أهمية الوسائل العلاجية المعتمدة

شددت الوزارة على أهمية الاعتماد على الوسائل العلاجية المعتمدة وبرامج الإقلاع عن التدخين لتحقيق نتائج صحية مستدامة، بدلاً من اللجوء إلى بدائل قد تُبقي المستخدم في دائرة إدمان النيكوتين وتعرضه لمضاعفات صحية مختلفة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي