الإفتاء تحذر من الاستهزاء بالصلاة
أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم الاستهزاء بالصلاة، حيث ورد إليها سؤال حول مقاطع مصورة تظهر شبابًا وفتيات من دول أجنبية يؤدون حركات تشبه الصلاة الإسلامية بملابس غير لائقة وفي أماكن غير مناسبة، مع أفعال مصاحبة كالتدخين وتمثيل مشاهد الموت بسخرية.
مكانة الصلاة والتحذير من الاستهزاء بها
أكدت دار الإفتاء أن الاستهزاء بشعيرة الصلاة ومحاكاتها على غير وجهها المشروع هو أمر منكر في الشريعة الإسلامية وفي جميع الشرائع السماوية، كما أنه مجرم قانونًا وفي الأعراف الدولية؛ لما ينطوي عليه من ازدراء لأعظم شعائر الإسلام وفتح باب الفتنة بين الناس، مما يستوجب العقاب في الدنيا والآخرة.
حكم الاستهزاء بالصلاة
أضافت الإفتاء أن هذا الفعل يزداد قبحًا باقترانه باختيار أماكن الاستقذار وملازمة محظورات ظاهرة كالتدخين والحركات التمثيلية الساخرة والملابس غير اللائقة. وطالبت الجهات المعنية في كل بلد باتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من هذه الأفعال صيانة للسلم المجتمعي والعالمي، مع دور توعوي للمؤسسات الدينية الرسمية.
القنوت في صلاة الفجر
من جانب آخر، أجاب الشيخ أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بدار الإفتاء، عن سؤال حول صحة صلاة الفجر دون دعاء القنوت في الركعة الثانية بعد الركوع، موضحًا أن القنوت في صلاة الفجر من المسائل الخلافية بين الفقهاء.
رأي الشافعية في القنوت
أشار أمين الفتوى إلى أن الشافعية يستحبون القنوت، والمالكية يرونه مندوبًا، بينما الحنفية لا يرون مشروعيته في صلاة الفجر. وأكد أنه لا يوجد من الفقهاء من قال بفرضية القنوت، بل هو من السنن أو المستحبات، ومن تركه لا تبطل صلاته.
وأضاف أن الشافعية يرون القنوت بعد الركوع جهرًا، والمالكية قبله سرًا، والحنفية لا يرون تشريعه. وأكد أن الصلاة صحيحة في جميع الأحوال لمن لم يقنت، خاصة إذا كان منفردًا، لأنه أخذ بمذهب معتبر، مشيرًا إلى أن من قال باستحباب القنوت قد يرى كراهة تركه لكنها لا تؤثر على صحة الصلاة.



