أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، استمرار الجهود المبذولة لدعم قطاع الثروة الحيوانية وتنفيذ الحملة القومية للتحصين ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، وذلك في إطار خطة الدولة الرامية إلى الحفاظ على الثروة الحيوانية وتحقيق الأمن الغذائي. وشدد المحافظ على أهمية تكاتف الجهود ورفع مستوى الوعي لدى المربين بأهمية التحصين والإجراءات الوقائية للحفاظ على صحة الحيوانات وزيادة الإنتاجية.
نتائج الحملة القومية للتحصين
أوضح محافظ أسيوط أن الحملة القومية التي انطلقت في الثامن والعشرين من أبريل عام 2026، نجحت في تحصين 79 ألفًا و178 رأسًا من الأبقار والجاموس والأغنام والماعز، وذلك من خلال 2028 لجنة تحصين انتشرت في مختلف أنحاء المحافظة. وأشار إلى أن هذا الإنجاز يعكس نجاح المنظومة البيطرية في الوصول إلى المربين وتعزيز الثقة بأهمية التحصين كخط دفاع أول لحماية الثروة الحيوانية.
جهود التقصي والترصد الميداني
لم تقتصر جهود الحملة على أعمال التحصين فحسب، بل امتدت إلى أعمال التقصي والترصد الميداني، حيث نفذت فرق العمل زيارات مباشرة إلى 5868 منزلًا بواسطة 2028 لجنة تقصي. ويهدف ذلك إلى الكشف المبكر عن أي مؤشرات مرضية والتدخل السريع، مما يسهم في توجيه الجهود إلى المناطق الأكثر احتياجًا والحفاظ على استقرار الإنتاج الحيواني.
التوعية والإرشاد البيطري
أضاف اللواء محمد علوان أن المحافظة تولي أهمية كبيرة لرفع وعي المربين ونشر ثقافة الوقاية، حيث تم تنظيم 125 ندوة إرشادية وتوعوية لتدريب المربين على تطبيق إجراءات الأمان الحيوي داخل الحظائر والمزارع. وأكد أن نشر الوعي البيطري يمثل ركيزة أساسية لحماية الثروة الحيوانية، وأن المربي يعد شريكًا رئيسيًا في الحفاظ على صحة القطيع ودعم استقرار الريف المصري.
دور المربين في نجاح الحملة
أكد محافظ أسيوط أن ما تحقق من نتائج يعكس وعي المربين وتعاونهم مع الأجهزة التنفيذية، مشيرًا إلى أن الوقاية ليست إجراءً مؤقتًا، بل سلسلة متكاملة من التحصين والتقصي والإرشاد والوعي المجتمعي، تتواصل دون انقطاع لحماية الثروة الحيوانية والحفاظ على الأمن الغذائي ودعم جهود التنمية المستدامة بالمحافظة.



