أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الوزارة تواصل تكثيف حملاتها الرقابية على المنشآط الطبية الخاصة بهدف حماية صحة المواطنين وضبط أي ممارسات غير قانونية داخل القطاع الصحي. وأوضح، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية منة فاروق في برنامج «ستوديو إكسترا» على قناة «إكسترا نيوز»، أن الحملات الأخيرة أسفرت عن إغلاق وتشميع ثلاث منشآط طبية غير مرخصة في محافظتي القليوبية والسويس، بالإضافة إلى ضبط ثلاث سيدات ينتحلن صفة طبيب.
لماذا تُعد الجريمة خطيرة؟
وشدد عبدالغفار على أن انتحال صفة الطبيب لا يمثل مجرد مخالفة إدارية، بل يشكل تهديدًا مباشرًا للصحة العامة، لأن منتحل الصفة قد يقوم بتشخيص الحالات المرضية بصورة خاطئة ووصف أدوية غير مناسبة وتأخير اكتشاف الأمراض الخطيرة، مما يؤدي إلى مضاعفات قد تصل إلى الوفاة. وأضاف أن الخطورة تتضاعف مع انتشار بعض الممارسات التجميلية والعلاجية غير الآمنة، واستخدام أدوية مجهولة المصدر أو غير مسجلة، وهو ما يعرض المرضى لمخاطر صحية جسيمة.
مخالفات متعددة وعقوبات مشددة
وأشار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان إلى أن المخالفات التي رُصدت داخل المنشآط المغلقة لم تقتصر على انتحال صفة الطبيب، بل شملت التعامل مع أدوية مجهولة المصدر أو غير مسجلة، وعدم الالتزام باشتراطات مكافحة العدوى، بالإضافة إلى عدم التخزين الآمن للأدوية حتى المسجلة منها. وأوضح أن حالات الانتحال التي تم ضبطها كانت في مجالي التجميل والتغذية العلاجية، مؤكدًا أن أي إجراءات تجميلية أو علاجية يجب أن تُجرى على يد أطباء متخصصين ومرخص لهم، لأن أي تدخل في جسم الإنسان مسألة شديدة الحساسية والدقة، لافتًا إلى أن عقوبة انتحال صفة الطبيب تصل إلى الحبس لمدة سنتين.



