عقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعًا مع ممثلي جهات معنية لبحث سبل تعزيز التعاون في تنفيذ المشروعات الإنشائية القومية، وتطوير ورفع كفاءة المنشآت الصحية، ودعم البنية التحتية المعلوماتية وتسريع التحول الرقمي في القطاع الصحي. يأتي ذلك ضمن استراتيجية الدولة لتطوير المنظومة الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
أهمية المشروعات الصحية
أكد الدكتور خالد عبدالغفار أن المشروعات الصحية تمثل ركيزة أساسية للارتقاء بمستوى الخدمات وتحسين تجربة المريض. وشدد على أهمية تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والشركاء الاستراتيجيين لتنفيذ المشروعات القومية وتحقيق أهداف رؤية الدولة في تطوير القطاع الصحي.
تفاصيل الاجتماع
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع تناول فرص الاستثمار والمشروعات ذات الأولوية. كما تم استعراض الاحتياجات الحالية والمستقبلية لزيادة الطاقة الاستيعابية للمنشآت الطبية ورفع كفاءة الخدمات الصحية بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن المناقشات شملت آليات تطوير البنية التحتية المعلوماتية، وتعزيز كفاءة النظم الرقمية وربط قواعد البيانات الصحية، مما يسهم في تحسين إدارة المعلومات الصحية ودعم اتخاذ القرار ورفع كفاءة الأداء في مختلف المنشآت الصحية.
تعزيز كفاءة إدارة الموارد
أشار المتحدث الرسمي إلى أن الاجتماع تطرق إلى أهمية الاستفادة من أحدث الحلول التكنولوجية لدعم خطط التحول الرقمي، مما ينعكس إيجابيًا على جودة الخدمات الصحية وسرعة تقديمها للمواطنين. كما تم التأكيد على تعزيز كفاءة إدارة الموارد وتحقيق الاستدامة في تطوير القطاع الصحي.
التنسيق المستقبلي
اتفق الجانبان على استمرار التنسيق وعقد اجتماعات فنية متخصصة خلال الفترة المقبلة لوضع آليات تنفيذية واضحة للمشروعات المشتركة ومتابعة مراحل التنفيذ لتحقيق المستهدفات المرجوة. حضر الاجتماع الدكتور محمد الطيب نائب وزير الصحة والسكان، واللواء عمرو عايد مساعد الوزير لنظم المعلومات والتحول الرقمي، والمهندس شريف مصطفى مساعد الوزير للمشروعات القومية، والدكتورة رشا الشرقاوي رئيس الإدارة المركزية للإدارة الاستراتيجية، والدكتورة فاطمة نصار مدير عام الإدارة العامة للتخطيط الصحي والسياسات.



