أمين الفتوى يوضح: الموت في الحج دليل حسن الخاتمة
الموت في الحج وحسن الخاتمة.. أمين الفتوى يوضح

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول ما إذا كان الموت في الحج دليلاً على حسن الخاتمة. وأوضح أمين الفتوى أن من توفاه الله على طاعة، كالصلاة أو الحج أو قراءة القرآن أو الذهاب إلى المسجد، فهذه وفاة على طاعة وتعد حسن خاتمة.

الموت في الحج وحسن الخاتمة

أضاف الدكتور علي فخر أن من توفي أثناء أداء مناسك الحج، يُكتب له حج مبرور بإذن الله، حتى لو لم يكمل المناسك. واستشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «يبعث الناس على نياتهم»، فمجرد النية مع التلبس بأعمال الحج وتأديتها، يكفي لأن يتم الله له حجه، حتى لو توفي قبل الوقوف بعرفة.

كما ردت دار الإفتاء المصرية على سؤال حول علامات حسن الخاتمة، وذكرت أن الموت في الأماكن المقدسة كالمدينة المنورة ومكة المكرمة، أو في الأيام الفاضلة كرمضان وليلة الجمعة ويوم عاشوراء ويوم عرفة، يُتفاءل به ويكون دليلاً على حسن الخاتمة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

المراد بحسن الخاتمة

أوضحت دار الإفتاء أن حسن الخاتمة يعني توفيق الله سبحانه وتعالى لعبده للعمل الصالح قبل موته، حتى يقبضه عليه. فقد بيّن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن التوفيق للعمل الصالح علامة من علامات حسن الخاتمة. روى أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إن الله تعالى إذا أراد بعبد خيرا استعمله»، فقيل: كيف يستعمله يا رسول الله؟ قال: «يوفقه لعمل صالح قبل الموت».

وقد شرح العلماء هذا الحديث، فقال العلامة الملا علي القاري: أي يوفقه حتى يموت على التوبة والعبادة، فيكون له حسن الخاتمة. وقال الإمام المناوي: يوفقه لعمل صالح يعمله قبل الموت، ثم يقبضه عليه وهو متلبس بذلك العمل الصالح، ومن مات على شيء بعثه الله عليه.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي