أكد محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة، أن البطيخ المتوفر في الأسواق المصرية آمن تمامًا، مشددًا على أن ما يُثار عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول وجود بطيخ مسمم أو مسرطن لا أساس له من الصحة.
سبب الشكاوى ليس المبيدات
أوضح فهيم أن الشكاوى التي تظهر بين الحين والآخر لا علاقة لها بالمبيدات أو طرق الزراعة، بل تعود إلى تعرض البطيخ المقطوع لأشعة الشمس لفترات طويلة ثم تبريده ليلاً، مما يؤدي إلى ما وصفه بشبه الفساد الغذائي. وأشار إلى أن هذه الممارسات الخاطئة في التداول هي السبب الحقيقي وراء أي مشاكل صحية طفيفة قد يشعر بها المستهلكون.
الإفراط في تناول البطيخ
وفي لقائه مع الإعلامية خلود زهران، مقدمة برنامج أحداث الساعة على قناة إكسترا نيوز، قال فهيم إن المصريين يستهلكون كميات كبيرة من البطيخ في الصيف، محذرًا من أن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى اضطرابات هضمية بسبب احتوائه على نسبة عالية من السكريات. وأضاف أن تناول قطعة أو اثنتين لا يسبب أي مشكلة، لكن الشكوى غالبًا ما تكون من الذين يفرطون في الأكل.
نصائح عند شراء البطيخ
نصح فهيم المواطنين بعدم شراء البطيخ المعروض تحت أشعة الشمس المباشرة، داعيًا الباعة إلى توفير مظلات أو أماكن ظليلة للحفاظ على جودة الثمار. كما أوضح أن جفاف موضع اتصال الثمرة بالساق يدل على بقائها لدى التاجر أيامًا، بينما اللون الأخضر يشير إلى حداثة القطف وجودة أعلى.
تحذير من الخوخ
وبخصوص فاكهة الخوخ، أشار فهيم إلى أنها تحتوي على سكر السوربيتول، وأن الإفراط في تناولها قد يسبب تلبكات ومشكلات في الجهاز الهضمي. وأكد أن كثيرًا من الناس يتناولون كميات كبيرة من الخوخ بسبب طعمه المحبب، مما يرفع السكريات في الجسم ويؤدي إلى تلك الأعراض.
وشدد فهيم على ضرورة عدم توجيه اتهامات للمزارعين أو التشكيك في جودة منتجاتهم دون دليل، مؤكدًا أن المزارع يبذل جهدًا كبيرًا لرعاية محصوله لمدة 135 يومًا حتى يصل إلى المستهلك، وأن تداول معلومات غير صحيحة حول تسمم المحاصيل يضر بجهود المزارعين وأرزاقهم.



