تتصاعد حالة القلق في وسط أفريقيا مع انتشار جديد لفيروس الإيبولا في المناطق الحدودية بين جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وسط تحذيرات دولية من تسارع انتشار المرض وصعوبة احتوائه في الوقت الحالي، وفقا لصحيفة واشنطن بوست.
تفاصيل التفشي الجديد
وبحسب مصادر طبية، بدأ التفشي في مقاطعات شرقي الكونغو، قبل أن يمتد إلى مناطق قريبة من الحدود الأوغندية، مع تسجيل مئات الإصابات المشتبه بها وعشرات الوفيات، في ظل ظروف إنسانية وأمنية معقدة تعيق جهود الاستجابة السريعة.
سلالة نادرة من الفيروس
وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن الفيروس المسبب للتفشي ينتمي إلى سلالة بونديبوجيو، وهي سلالة نادرة من الإيبولا لا يتوفر لها لقاح أو علاج معتمد حتى الآن، ما يزيد من خطورة الوضع الصحي في المنطقة.
سبب انتشار الفيروس
كما أكدت المنظمة أن الانتشار السريع للفيروس مرتبط بعوامل عدة، أبرزها النزاعات المسلحة في شرق الكونغو، وصعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة، ونقص الإمكانات الطبية وفرق الاستجابة، إضافة إلى تراجع التمويل الدولي الموجه لبرامج مكافحة الأوبئة.
غلق الحدود بين أوغندا والكونغو
وفي السياق نفسه، اتخذت أوغندا إجراءات احترازية مشددة على الحدود، بما في ذلك قيود على التنقل ومتابعة المخالطين، في محاولة لمنع تفاقم الوضع واحتواء أي انتقال إضافي للفيروس داخل أراضيها.
وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء التفشي، وسط دعوات دولية لتكثيف الدعم الطبي واللوجستي للمناطق المتضررة، لتفادي كارثة صحية إقليمية.



