تعتبر الحلاوة الطحينية من أشهر المصنعات الغذائية التي تحظى بشعبية واسعة بين الكبار والصغار، وتقدم عادة على وجبة الإفطار أو العشاء. وهي مصنوعة أساساً من بذور السمسم، مما يمنحها قيمة غذائية عالية، لكن يحذر الخبراء من الإفراط في تناولها بسبب محتواها العالي من السعرات الحرارية.
فوائد الحلاوة الطحينية
يقول الدكتور أحمد أبو الريش، أخصائي التغذية العلاجية، إن فوائد الحلاوة الطحينية تعود أساساً إلى بذور السمسم، فهي المكون الحقيقي الذي يمنحها قيمتها الغذائية المميزة. أما المشكلة الأساسية فتكون غالباً في كمية السكر والزيوت المضافة في بعض الأنواع التجارية. ورغم ذلك، إذا قارنا الحلاوة الطحينية بالعديد من الحلويات المصنعة أو الشيكولاتة التجارية، فسنجد أنها قد تكون أفضل غذائياً في بعض الجوانب، خاصة بسبب احتوائها على السمسم الغني بالعناصر المفيدة.
العناصر الغذائية في الحلاوة الطحينية
أضاف أبو الريش أن الحلاوة الطحينية تحتوي على نسبة جيدة من الكالسيوم، مما قد يساهم في دعم صحة العظام والأسنان. كما تحتوي على الحديد، وهو عنصر مهم لمرضى الأنيميا، لكن يجب التنبيه إلى أن الحديد النباتي امتصاصه أقل من الحديد الحيواني، لذلك يفضل تناوله مع مصدر لفيتامين C مثل البرتقال أو الليمون لتحسين الامتصاص. كذلك تحتوي على المغنيسيوم والبوتاسيوم، وهما عنصران مهمان للجسم، ولهذا لا تعد الحلاوة الطحينية من الأطعمة الخطيرة بحد ذاتها على مرضى ضغط الدم المرتفع، طالما يتم تناولها باعتدال.
تأثيرها على مرضى السكري والنحافة
وتابع أبو الريش: أما مريض السكري، فالمفتاح هنا هو الاعتدال وتنظيم الكمية. فمثلاً، تناول ملعقة صغيرة بعد وجبة متوازنة قد يكون أفضل كثيراً من تناول كميات كبيرة على معدة فارغة. وبالنسبة للأطفال الذين يعانون من النحافة، فقد تكون الحلاوة الطحينية خياراً أفضل من بعض المنتجات المليئة بالسكر والدقيق الأبيض فقط، لأنها تمنح طاقة مع بعض العناصر الغذائية المفيدة.
نصائح لاختيار الحلاوة الطحينية
من المهم اختيار أنواع من المصادر الموثوقة، لأن بعض الأنواع التجارية الرخيصة تحتوي على كميات كبيرة من الزيوت النباتية الرديئة والسكر المضاف، مع نسبة قليلة من السمسم الحقيقي. ولهذا يفضل كثير من الناس إعداد الحلاوة الطحينية منزلياً للتحكم في كمية السكر وجودة المكونات، وبالتالي الحصول على فوائد أكثر وسكر أقل.



