أصدرت وزارة الصحة والسكان تقريراً توضيحياً لحسم الجدل الدائر حول فيروسي إيبولا وهانتا، مطالبة المواطنين بعدم القلق والتأكيد على خلو مصر تماماً من هذين الفيروسين. وأكدت الوزارة في بيانها أن هذين الفيروسين لم يتحولا إلى جائحة عالمية مثل فيروس كورونا، مشيرة إلى أن مصر قد اتخذت كافة الإجراءات الاحترازية اللازمة وفقاً لتوجيهات منظمة الصحة العالمية.
الفرق بين فيروس إيبولا وفيروس هانتا
أوضحت وزارة الصحة والسكان أن فيروس إيبولا هو مرض شديد العدوى وغالباً ما يكون قاتلاً، وينجم عن فيروسات متنوعة ترتبط في الغالب بخفافيش الفاكهة. وعادةً ما تؤدي الإصابة به إلى ظهور حمى نزفية فيروسية حادة. أما فيروس هانتا فهو مرض فيروسي ينتقل من القوارض إلى البشر، ويمكن أن يتسبب في حالات عدوى شديدة تصل إلى الرئتين.
أعراض فيروس إيبولا
تظهر أعراض فيروس إيبولا عادة بعد فترة حضانة تتراوح بين 2 إلى 21 يوماً، وتشمل مجموعة من العلامات التي تتطور تدريجياً، وأهمها: حمى مفاجئة، وتعب شديد وضعف عام، وآلام في العضلات والمفاصل، وصداع شديد، والتهاب الحلق، وقيء وإسهال مستمر، وفقدان الشهية، وآلام في البطن، وطفح جلدي.
أعراض فيروس هانتا
أما فيروس هانتا فتشمل أعراضه: حمى وقشعريرة، وتعب شديد وإرهاق، وآلام عضلية (خصوصاً في الظهر والفخذين)، وصداع، ودوخة، وغثيان أو قيء، وألم في البطن أو إسهال أحياناً، وسعال، وضيق شديد في التنفس، وألم أو ضغط في الصدر، وامتلاء الرئتين بالسوائل مما قد يؤدي إلى فشل تنفسي.
ودعت وزارة الصحة المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات والاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة حول الأمراض والأوبئة.



